البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤٥ - التوبة آية ١٠٦
لِوَاءُ الْحَمْدِ فَيَرْتَقِيهِ وَ يَرْكَبُهُ،وَ تُعْرَضُ الْخَلاَئِقُ عَلَيْهِ،فَمَنْ عَرَفَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ،وَ مَنْ أَنْكَرَهُ دَخَلَ النَّارَ،وَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ -قَالَ-هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)».
و تقدم معنى قوله تعالى: عٰالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ [١].
قوله تعالى:
وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ إِمّٰا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّٰا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[١٠٦]
٩٩-/٤٧٢٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ .
قَالَ:«قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ،فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهِهِمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلاَمِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ،وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ،وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ،فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ إِمّٰا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّٰا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ».
٩٩-/٤٧٢٨ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ رَجُلٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْمُرْجَوْنَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ،فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهِهِمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلاَمِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ،وَ لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [٢] فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ،وَ لَمْ يَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ،فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ ».
٩٩-/٤٧٢٩ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،عَنْ يُونُسَ،عَنِ ابْنِ الطَّيَّارِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ،قَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،ثُمَّ دَخَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْإِسْلاَمِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ،وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ،وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ،فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ،إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ،وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ».
[١] تقدّم في الحديث(١)من تفسير الآية(٧٣)من سورة الأنعام،و الحديث(١)من تفسير الآية(٩٤)من هذه السورة.
[٢] زاد في المصدر:و لم يؤمنوا.