البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٥ - الأنفال آية ٣٩
ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ[٣٦] /٤٢٦٩ _١-علي بن إبراهيم:قال:نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم،و أخبرهم بخروج رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)في طلب العير،فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا،و خرجوا إلى محاربة رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) ببدر،فقتلوا و صاروا إلى النار،و كان ما أنفقوا حسرة عليهم،و تقدم في القصة [١].
قوله تعالى:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ[٣٨]
٩٩-/٤٢٧٠ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَرَّاجٍ الْأَسَدِيُّ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ لَهُ:إِنِّي كُنْتُ عَامِلاً لِبَنِي أُمَيَّةَ،فَأَصَبْتُ مَالاً كَثِيراً،فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَحِلَّ لِي.قَالَ:«فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ غَيْرِي؟»قَالَ:قُلْتُ:قَدْ سَأَلْتُ،فَقِيلَ لِي:إِنَّ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ وَ كُلَّ شَيْءٍ لَكَ حَرَامٌ.قَالَ:«لَيْسَ كَمَا قَالُوا لَكَ؟».
قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلِي تَوْبَةٌ؟قَالَ:«نَعَمْ،تَوْبَتُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ ».
قوله تعالى:
وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لاٰ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ[٣٩]
٩٩-/٤٢٧١ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ: وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لاٰ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ ؟ فَقَالَ:«لَمْ يَجِيءْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ،إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَخَّصَ لَهُمْ لِحَاجَتِهِ،وَ حَاجَةِ أَصْحَابِهِ،فَلَوْ
[١] تقدّم الحديث(٢)من تفسير الآيات(٢-٦)من هذه السورة