البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٧ - الأنعام آية ٤٣- ٣٨
يعني خلق مثلكم.و قال:كل شيء ممّا خلق خلق مثلكم مٰا فَرَّطْنٰا فِي الْكِتٰابِ مِنْ شَيْءٍ أي ما تركنا ثُمَّ إِلىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ .
٩٩-/٣٤٦٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ [١] بْنِ الْعَلاَءِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،رَفَعَهُ،عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ [٢]، عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّنَا(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [٣]حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ،وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ،بَيَّنَ فِيهِ الْحَلاَلَ وَ الْحَرَامَ،وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ،وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلاً، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: مٰا فَرَّطْنٰا فِي الْكِتٰابِ مِنْ شَيْءٍ ».
/٣٤٦٤ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُمٰاتِ يعني:قد خفي عليهم ما تقوله.
/٣٤٦٥ _٤-علي بن إبراهيم: مَنْ يَشَأِ اللّٰهُ يُضْلِلْهُ أي يعذبه وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني يبين له و يوفقه حتّى يهتدي إلى الطريق.
٩٩-/٣٤٦٦ _٥- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [٤]،قَالَ:حَدَّثَنَا كَثِيرُ ابْنُ عَيَّاشٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا صُمٌّ وَ بُكْمٌ .
يَقُولُ:«صُمٌّ عَنِ الْهُدَى،وَ بُكْمٌ لاَ يَتَكَلَّمُونَ بِخَيْرٍ فِي الظُّلُمٰاتِ يَعْنِي ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ مَنْ يَشَأِ اللّٰهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ هُوَ رَدٌّ عَلَى قَدَرِيَّةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ،يَحْشُرُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ فَيَقُولُونَ: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ [٥]يَقُولُ اللَّهُ: اُنْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ [٦]-قَالَ-فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوساً،وَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ:لاَ قَدَرَ،وَ لاَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَشِيئَةَ وَ الْقُدْرَةَ إِلَيْهِمْ وَ لَهُمْ» [٧].
[١] في«س»و«ط»:عن أبي القاسم.و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] في«س»و«ط»:عبد العزيز العبدي،و ما أثبتناه من المصدر.راجع معجم رجال الحديث ١٠:٣٥.
[٣] في المصدر:نبيّه.
[٤] في«س»و«ط»:جعفر بن محمّد،و الصواب ما في المتن،و هو:جعفر بن عبد اللّه رأس المدري بن جعفر المحمّدي،روى عنه أحمد بن محمّد بن عقدة،و روى عن كثير بن عيّاش،و بهذا السند روى النجاشيّ تفسير أبي الجارود.انظر معجم رجال الحديث ٤:٧٥-٧٧ و ٧:٣٢١.
[٥] الأنعام ٦:٢٣.
[٦] الأنعام ٦:٢٤.
[٧] في«ط»زيادة:و في نسخة أخرى من(تفسير عليّ بن إبراهيم)في الحديث هكذا،قال:فقال:«ألا إنّ لكلّ أمّة مجوسا،و مجوس هذه الأمّة الذين يقولون:لا قدر.و يزعمون أنّ المشيئة و القدرة ليست لهم و لا عليهم».و في نسخة ثالثة:«يقولون:لا قدر،و يزعمون أنّ المشيئة و القدرة ليست إليهم و لا لهم».«منه قدّس سرّه».