البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٠ - الأعراف آية ٢٠٦- ٢٠٥
يَعْنِي مُسْتَكِيناً، وَ خِيفَةً يَعْنِي خَوْفاً مِنْ عَذَابِهِ وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يَعْنِي دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ يَعْنِي:بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِّ».
٩٩-/٤١٥٠ _٨- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ ،قَالَ:«تَقُولُ عِنْدَ الْمَسَاءِ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ،يُحْيِي وَ يُمِيتُ،وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي،وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
قُلْتُ:بِيَدِهِ الْخَيْرُ؟قَالَ:«بِيَدِهِ الْخَيْرُ،وَ لَكِنْ قُلْ كَمَا أَقُولُ لَكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ،وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ،إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.عَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ،وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ تَغْرُبُ».
٩٩-/٤١٥١ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،قَالَ:قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَسْتَعِيذُ [١] بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ،وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ،إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.وَ قُلْ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ،يُحْيِي وَ يُمِيتُ،وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي،وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:مَفْرُوضٌ هُوَ؟قَالَ:قَالَ:«نَعَمْ،مَفْرُوضٌ هُوَ مَحْدُودٌ،تَقُولُهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ مِنْهَا فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ».
٩٩-/٤١٥٢ _١٠- الطَّبْرِسِيُّ:فِي مَعْنَى الْآيَةِ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَعْنَاهُ:إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَأَنْصِتْ،وَ سَبِّحْ فِي نَفْسِكَ»يَعْنِي فِيمَا لاَ يَجْهَرُ الْإِمَامُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ.
/٤١٥٣ _١١-و قال عليّ بن إبراهيم،في معنى الآية،قال:بالغداة و نصف النهار [٢]وَ لاٰ تَكُنْ مِنَ الْغٰافِلِينَ* إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعني الأنبياء و الرسل و الأئمة(عليهم السلام) لاٰ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ .
[١] في المصدر:استعيذوا.
[٢] في المصدر:بالغداة و العشي.