البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥ - النساء آية ١٨- ١٧
[قَبْلَ مَوْتِهِ]وَ قَدْ بَلَغَتْ رُوحُهُ [١] هَذِهِ-وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ-تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ».
٩٩-/٢٢١٣ _٦- وَ عَنْهُ:قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئٰاتِ حَتّٰى إِذٰا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قٰالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ .قَالَ:«ذَلِكَ إِذَا عَايَنَ أَحْوَالَ [٢] الْآخِرَةِ».
٩٩-/٢٢١٤ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدىٰ [٣].
قَالَ:«لِهَذِهِ الْآيَةِ تَفْسِيرٌ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ التَّفْسِيرُ،أَنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبَلُ مِنْ عَبْدٍ عَمَلاً إِلاَّ مِمَّنْ لَقِيَهُ بِالْوَفَاءِ مِنْهُ بِذَلِكَ التَّفْسِيرِ،وَ مَا اشْتَرَطَ فِيهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ،وَ قَالَ: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّٰهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهٰالَةٍ يَعْنِي كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ الْعَبْدُ وَ إِنْ كَانَ بِهِ عَالِماً فَهُوَ جَاهِلٌ حِينَ خَاطَرَ بِنَفْسِهِ فِي مَعْصِيَةِ رَبِّهِ،وَ قَدْ قَالَ فِيهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَحْكِي قَوْلَ يُوسُفَ لِإِخْوَتِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ مٰا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جٰاهِلُونَ [٤]فَنَسَبَهُمْ إِلَى الْجَهْلِ لِمُخَاطَرَتِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ».
٩٩-/٢٢١٥ _٨- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئٰاتِ حَتّٰى إِذٰا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قٰالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ .
قَالَ:«هُوَ الْفِرَارُ [٥] تَابَ حِينَ لَمْ تَنْفَعْهُ التَّوْبَةُ،وَ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ».
٩٩-/٢٢١٦ _٩- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ-وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ-لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ،وَ كَانَتْ لِلْجَاهِلِ تَوْبَةٌ».
٩٩-/٢٢١٧ _١٠- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: بِجَهٰالَةٍ عَلَى وُجُوهٍ،أَحَدُهَا أَنَّهُ كُلُّ مَعْصِيَةٍ يَفْعَلُهَا الْعَبْدُ بِجَهَالَةٍ،وَ إِنْ كَانَتْ عَلَى سَبِيلِ الْعَمْدِ،لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَيْهَا الْجَهْلُ وَ يُزَيِّنُهَا لِلْعَبْدِ، قَالَ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٢٢١٨ _١١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،
[١] في المصدر:نفسه.
[٢] في المصدر:أمر.
[٣] طه ٢٠:٨٢.
[٤] يوسف ١٢:٨٩.
[٥] في«ط»:هو لفرعون.