البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥١ - المائدة آية ٥
٩٩-/٢٩٤٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ،فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْحُبُوبُ وَ الْبُقُولُ».
٩٩-/٢٩٤٧ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ [١] بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ [٢] أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ:اَلْغَنَمُ يُرْسَلُ فِيهَا الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ فَتَعْرِضُ فِيهَا الْعَارِضَةُ [٣]،فَيَذْبَحُ [٤]،أَ نَأْكُلُ ذَبِيحَتَهُ؟فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ تُدْخِلْ ثَمَنَهَا فِي مَالِكَ،وَ لاَ تَأْكُلْهَا،فَإِنَّمَا هُوَ [٥] الاِسْمُ وَ لاَ يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلاَّ مُسْلِمٌ».
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ ؟فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَانَ أَبِي(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)يَقُولُ:إِنَّمَا هِيَ الْحُبُوبُ وَ أَشْبَاهُهَا».
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ)بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ قُتَيْبَةَ،قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [٦].
٩٩-/٢٩٤٨ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ مَا يَحِلُّ مِنْهُ،قَالَ:«الْحُبُوبُ».
٩٩-/٢٩٤٩ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ مَا يَحِلُّ مِنْهُ،فَقَالَ:«الْحُبُوبُ».
٩٩-/٢٩٥٠ _٥- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ
[١] في«س»و«ط»:عليّ بن محمّد،و الصواب ما في المتن،و هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع.كان من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم،قال في معجم رجال الحديث ١٥:١٠٠،روى عن عليّ بن النعمان...و روى عنه محمّد بن عبد الجبّار.
[٢] يأتي في حديث(٩)أنّ الرجل هو:الحسن بن المنذر.
[٣] في«ط»:المعارضة.
[٤] في«س»و«ط»:فتذبح.
[٥] في«س»و«ط»:فإنّما هي.
[٦] التهذيب ٦:١/٢٦٣.