البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - المائدة آية ٨٩
٩٩-/٣٢٥٥ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَمَّنْ قَالَ: وَ اللَّهِ،ثُمَّ لَمْ يَفِ.فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مُدّاً مُدّاً مِنْ دَقِيقٍ،أَوْ حِنْطَةٌ،أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ،أَوْ صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً [١]،إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً مِنْ ذَا».
٩٩-/٣٢٥٦ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،جَمِيعاً،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ:
«يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ،لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مُدٌّ مِنْ دَقِيقٍ وَ حَفْنَةٌ،أَوْ كِسْوَتُهُمْ [٢]،لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَوْبَانِ،أَوْ عِتْقُ رَقَبَةٍ،وَ هُوَ فِي ذَلِكَ بِالْخِيَارِ-أَيَّ الثَّلاَثَةِ صَنَعَ-فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنَ الثَّلاَثَةِ،فَالصِّيَامُ عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ».
٩٩-/٣٢٥٧ _٨- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ: لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ قَالَ:«هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ:لاَ وَ اللَّهِ،وَ بَلَى وَ اللَّهِ،وَ لاَ يَعْقِدُ قَلْبَهُ عَلَى شَيْءٍ».
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: «وَ لاَ يَعْقِدُ عَلَيْهَا» [٣].
٩٩-/٣٢٥٨ _٩- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً،أَ يُجْمَعُ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«لاَ،وَ لَكِنْ يُعْطِي عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ».
قَالَ:قُلْتُ:فَيُعْطِي الرَّجُلُ قَرَابَتَهُ إِذَا كَانُوا مُحْتَاجِينَ؟قَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:فَيُعْطِيهَا إِذَا كَانُوا ضُعَفَاءَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْوَلاَيَةِ؟فَقَالَ:«نَعَمْ،وَ أَهْلُ الْوَلاَيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ».
٩٩-/٣٢٥٩ _١٠- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ فِي الْيَمِينِ فِي إِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ:«أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فَلَعَلَّ أَهْلَكَ أَنْ يَكُونَ قُوتُهُمْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ دُونَ الْمُدِّ،وَ لَكِنْ يُحْسَبُ فِي طَحْنِهِ [٤] وَ مَائِهِ وَ عَجْنِهِ [٥]،فَإِذَا هُوَ يُجْزِي لِكُلِّ إِنْسَانٍ مُدٌّ،وَ أَمَّا كِسْوَتُهُمْ،فَإِنْ وَافَقْتَ بِهِ الشِّتَاءَ فَكِسْوَتُهُ،وَ إِنْ وَافَقْتَ بِهِ الصَّيْفَ فَكِسْوَتُهُ،لِكُلِّ مِسْكِينٍ إِزَارٌ وَ رِدَاءٌ، وَ لِلْمَرْأَةِ مَا يُوَارِي مَا يَحْرُمُ مِنْهَا:إِزَارٌ وَ خِمَارٌ وَ دِرْعٌ،وَ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ،إِنَّمَا الصَّوْمُ مِنْ جَسَدِكَ
[١] في المصدر:متواليات.
[٢] في«ط»:أو كسوة.
[٣] تفسير العيّاشي ١:١٦٥/٣٣٦.
[٤] في المصدر نسخة بدل:طبخه.
[٥] في المصدر:عجينه.