البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٤ - التوبة آية ٩٣- ٩١
الْمُنَافِقِينَ زَعَمُوا أَنَّكَ خَلَّفْتَنِي تَشَاؤُماً بِي».فَقَالَ:«كَذَبَ الْمُنَافِقُونَ-يَا عَلِيُّ-أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي وَ أَنَا أَخَاكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى،إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي [١]،وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي،وَ أَنْتَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ»فَرَجَعَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَى الْمَدِينَةِ.
قوله تعالى:
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوٰالِفِ[٨٧]
٩٩-/٤٦٥٥ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوٰالِفِ .
قَالَ:«مَعَ النِّسَاءِ».
٩٩-/٤٦٥٦ _٢- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوٰالِفِ .
فَقَالَ:«النِّسَاءِ،إِنَّهُمْ قَالُوا:إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ.وَ كَانَتْ بُيُوتُهُمْ فِي أَطْرَافِ الْبُيُوتِ حَيْثُ يَتَفَرَّدُ [٢] النَّاسُ،فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ،قَالَ: وَ مٰا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّٰ فِرٰاراً [٣]وَ هِيَ رَفِيعَةُ السَّمْكِ حَصِينَةٌ».
قوله تعالى:
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفٰاءِ وَ لاٰ عَلَى الْمَرْضىٰ وَ لاٰ عَلَى الَّذِينَ لاٰ يَجِدُونَ مٰا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذٰا نَصَحُوا لِلّٰهِ وَ رَسُولِهِ -إلى قوله تعالى- فَهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ[٩١-٩٣]
٩٩-/٤٦٥٧ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: جَاءَ الْبَكَّاءُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُمْ سَبْعَةٌ:مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
[١] في المصدر زيادة:و إن كان بعدي نبي لقلت أنت.
[٢] في«ط»:يتقذر.
[٣] الأحزاب ٣٣:١٣.