البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - النساء آية ٣٩- ٣٦
قُلْتُ:وَ رَوَى ذَلِكَ صَاحِبُ(الْفَائِقِ).
٩٩-/٢٣٧٢ _٦- وَ رَوَى ابْنُ شَهْرَآشُوبَ أَيْضاً عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ،فَعَلَى عَاقِّ وَالِدَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ».
٩٩-/٢٣٧٣ _٧- وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ بِرِجَالِهِ فِي كِتَابِ(الْمَنَاقِبِ):أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«اخْرُجْ فَنَادِ:أَلاَ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ،أَلاَ مَنْ تَوَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ،أَلاَ مَنْ سَبَّ أَبَوَيْهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ».فَنَادَى بِذَلِكَ،فَدَخَلَ عُمَرُ وَ جَمَاعَةٌ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالُوا:هَلْ مِنْ تَفْسِيرٍ لِمَا نَادَى؟قَالَ:«نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ [١]فَمَنْ ظَلَمَنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ،وَ يَقُولُ: اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [٢].وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،فَمَنْ وَالَى غَيْرَهُ وَ غَيْرَ ذُرِّيَّتِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ،وَ أُشْهِدُكُمْ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا الْمُؤْمِنِينَ،فَمَنْ سَبَّ أَحَدَنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ».فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ عُمَرُ:يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ،مَا أَكَّدَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ الْوَلاَيَةَ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَ لاَ غَيْرِهِ أَشَدَّ مِنْ تَأْكِيدِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا.
قال خباب بن الأرت [٣]:كان ذلك قبل وفاة رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)بسبعة عشر يوما.
/٢٣٧٤ _٨-العيّاشيّ:عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قول اللّه: وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْجٰارِ الْجُنُبِ .
قال:«الذي ليس بينك و بينه قرابة وَ الصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ -قال-الصاحب في السفر».
/٢٣٧٥ _٩-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ لاٰ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً وَ بِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْجٰارِ الْجُنُبِ وَ الصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ :يعني صاحبك في السفر وَ ابْنِ السَّبِيلِ يعني أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ يعني الأهل و الخادم إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالاً فَخُوراً* اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النّٰاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنٰا لِلْكٰافِرِينَ عَذٰاباً مُهِيناً فسمى اللّه البخيل كافرا.
ثم ذكر المنافقين،فقال: وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ رِئٰاءَ النّٰاسِ وَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لاٰ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطٰانُ لَهُ قَرِيناً فَسٰاءَ قَرِيناً ، ثم قال: وَ مٰا ذٰا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمّٰا رَزَقَهُمُ اللّٰهُ وَ كٰانَ اللّٰهُ بِهِمْ عَلِيماً .
[١] الشّورى ٤٢:٢٣.
[٢] الأحزاب ٣٣:٦.
[٣] في«س»و المصدر:حسان بن الأرث،و في«ط»:حسان بن ثابت،تصحيف،و الصواب ما أثبتناه،و هو من السابقين الأوّلين إلى الإسلام، و قال عليّ(عليه السّلام):رحم اللّه خبابا أسلم راغبا،و هاجر طائعا،و عاش مجاهدا...راجع أسد الغابة ٢:٩٨ و ١٠٠،معجم رجال الحديث ٧:٤٥.