البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦ - النساء آية ٦١
٩٩-/٢٥٠٨ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ: وَ لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ وَ تُدْلُوا بِهٰا إِلَى الْحُكّٰامِ [١].
فَقَالَ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَلِمَ أَنَّ فِي الْأُمَّةِ حُكَّاماً يَجُورُونَ،أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَعْنِ حُكَّامَ الْعَدْلِ،وَ لَكِنَّهُ عَنَى حُكَّامَ الْجَوْرِ.يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،إِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ،فَدَعَوْتَهُ إِلَى حُكَّامِ [٢] أَهْلِ الْعَدْلِ فَأَبَى عَلَيْكَ إِلاَّ أَنْ يُرَافِعَكَ إِلَى حُكَّامِ أَهْلِ الْجَوْرِ لِيَقْضُوا لَهُ،لَكَانَ مِمَّنْ حَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مٰا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ ».
٩٩-/٢٥٠٩ _٣- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخٍ لَهُ مُمَارَاةٌ فِي حَقٍّ،فَدَعَاهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يُرَافِعَهُ إِلَى هَؤُلاَءِ،كَانَ بِمَنْزِلَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مٰا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ »الْآيَةَ.
٩٩-/٢٥١٠ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يُونُسَ مَوْلَى عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَانَتْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ مُنَازَعَةٌ فَدَعَاهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا،فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يُرَافِعَهُ إِلَى السُّلْطَانِ،فَهُوَ كَمَنْ حَاكَمَ [٣] إِلَى الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ إِلَى قَوْلِهِ: بَعِيداً ».
٩٩-/٢٥١١ _٥- أَبُو بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مٰا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ .
فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ،فَدَعَوْتَهُ إِلَى حُكَّامِ أَهْلِ الْعَدْلِ،فَأَبَى عَلَيْكَ إِلاَّ أَنْ يُرَافِعَكَ إِلَى حُكَّامِ أَهْلِ الْجَوْرِ لِيَقْضُوا لَهُ،كَانَ مِمَّنْ حَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ».
قوله تعالى:
وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا إِلىٰ مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنٰافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً[٦١]
[١] البقرة ٢:١٨٨.
[٢] في المصدر في موضعين:حكم.
[٣] في«ط»:حكم.