البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥ - النساء آية ٣٠- ٢٩
٩٩-/٢٣٠٧ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَجَاءَهُ رَجُلٌ،فَقَالَ لَهُ:أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ ؟ قَالَ:«عَنَى بِذَلِكَ الْقِمَارَ،وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ،عَنَى بِذَلِكَ الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَشُدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَحْدَهُ،يَجِيءُ فِي مَنَازِلِهِمْ فَيَقْتُلُ،فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ».
٩٩-/٢٣٠٨ _٣- وَ قَالَ:فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ،رَفَعَهُ،قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَحْدَهُ،حَتَّى يَقْتُلَ أَوْ يُقْتَلَ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً .
٩٩-/٢٣٠٩ _٤- عَنْ أَسْبَاطٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ ،قَالَ:«هُوَ الْقِمَارُ».
٩٩-/٢٣١٠ _٥- عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَتَبَلَّغُ بِهِ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ،أَ يُطْعِمُهُ عِيَالَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِمَيْسَرَةٍ.أَوْ يَقْضِيَ دَيْنَهُ،أَوْ يَسْتَقْرِضُ عَلَى ظَهْرِهِ فِي خُبْثِ الزَّمَانِ وَ شِدَّةِ الْمَكَاسِبِ،أَوْ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَ يَقْضِي بِمَا عِنْدَهُ دَيْنَهُ؟ قَالَ:«[يَقْضِي بِمَا عِنْدَهُ دَيْنَهُ]،وَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ،وَ لاَ يَأْخُذُ أَمْوَالَ النَّاسِ إِلاَّ وَ عِنْدَهُ وَفَاءٌ بِمَا يَأْخُذُ مِنْهُمْ،أَوْ يُقْرِضُونَهُ إِلَى مَيْسَرَتِهِ [١]،فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ ،فَلاَ يَسْتَقْرِضْ عَلَى ظَهْرِهِ إِلاَّ وَ عِنْدَهُ وَفَاءٌ،وَ لَوْ طَافَ عَلَى أَبْوَابِ النَّاسِ فَرَدُّوهُ [٢] بِاللُّقْمَةِ وَ اللُّقْمَتَيْنِ،وَ التَّمْرَةِ وَ التَّمْرَتَيْنِ،إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنَهُ مِنْ بَعْدِهِ،إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وَلِيّاً يَقُومُ فِي عِدَتِهِ وَ دَيْنِهِ».
٩٩-/٢٣١١ _٦- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنِ الْجَبَائِرِ تَكُونُ عَلَى الْكَسِيرِ،كَيْفَ يَتَوَضَّأُ صَاحِبُهَا،وَ كَيْفَ يَغْتَسِلُ إِذَا أَجْنَبَ؟قَالَ:يُجْزِيهِ الْمَسْحُ [٣] بِالْمَاءِ عَلَيْهَا فِي الْجَنَابَةِ وَ الْوُضُوءِ.
قُلْتُ:فَإِنْ كَانَ فِي بَرْدٍ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ إِذَا أَفْرَغَ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهِ؟فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً ».
[١] في المصدر:ميسرة.
[٢] في«ط»:فزوّدوه.
[٣] في المصدر:المس.