البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٤ - الأنفال آية ٢٤
عُمَيْرٍ وَ سُوَيْدِ بْنِ حَرْمَلَةَ،وَ كَانُوا يَقُولُونَ:نَحْنُ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ عَمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ،وَ قَدْ قُتِلُوا جَمِيعاً بِأُحُدٍ،كَانُوا أَصْحَابَ اللِّوَاءِ».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[٢٤] /٤٢٣٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:الحياة:الجنة.
٩٩-/٤٢٣٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،جَمِيعاً،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِّ،عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ ،قَالَ:«نَزَلَتْ فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٢٣٤ _٣- وَ مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ:مَا نَقَلَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ،عَنْ رِجَالِهِ،مَرْفُوعاً إِلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اِسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ :«نَزَلَتْ فِي وَلاَيَةِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَبُو الْجَارُودِ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ:«إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي وَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)» [١].
٩٩-/٤٢٣٥ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ ،يَقُولُ:«وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،فَإِنَّ اتِّبَاعَكُمْ إِيَّاهُ وَ وَلاَيَتَهُ أَجْمَعُ لِأَمْرِكُمْ وَ أَبْقَى لِلْعَدْلِ فِيكُمْ».
وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ ،يَقُولُ:«يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ [٢] وَ مَعْصِيَتِهِ أَنْ تَقُودَهُ إِلَى النَّارِ،وَ يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَ طَاعَتِهِ أَنْ يَسْتَكْمِلَ بِهَا الْإِيمَانَ،وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَعْمَالَ بِخَوَاتِيمِهَا».
[١] تأويل الآيات ١:٢/١٩١.
[٢] في المصدر:المؤمن.