البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٦ - التوبة آية ٣٧
فَصِيحٍ يَسْمَعُهُ الثَّقَلاَنِ وَ مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ:هَذَا الْمَهْدِيُّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ.فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً».
٩٩-/٤٥٣٨ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ عَمْرٍو الشَّامِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: « إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فَغُرَّةُ الشُّهُورِ شَهْرُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ،وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ،وَ قَلْبُ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ،وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،فَاسْتَقْبِلِ الشَّهْرَ بِالْقُرْآنِ».
٩٩-/٤٥٣٩ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ،قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ شُكَّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ،فَإِذَا مَائِدَةٌ مَوْضُوعَةٌ وَ هُوَ يَأْكُلُ،وَ نَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ،فَقَالَ:«ادْنُوا الْغَدَاءَ،إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ لَمْ يَحْكُمْ فِيهِ سَبَبٌ تَرَوْنَهُ فَلاَ تَصُومُوا».
ثُمَّ قَالَ:«حَدَّثَنِي أَبِي،عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا ثَقُلَ فِي مَرَضِهِ،قَالَ:أَيُّهَا النَّاسُ،إِنَّ السَّنَةَ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً،مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ،ثُمَّ قَالَ [١] بِيَدِهِ:رَجَبٌ مُفْرَدٌ،وَ ذُو الْقَعْدَةِ، وَ ذُو الْحِجَّةِ،وَ الْمُحَرَّمُ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ.أَلاَ وَ هَذَا الشَّهْرُ الْمَفْرُوضُ شَهْرُ رَمَضَانَ،فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ،وَ أَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِذَا خَفِيَ الشَّهْرُ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ،وَ صُومُوا الْوَاحِدَ وَ الثَّلاَثِينَ،وَ قَالَ بِيَدِهِ:اَلْوَاحِدَ وَ الاِثْنَيْنِ وَ الثَّلاَثَةَ،ثُمَّ ثَنَى إِبْهَامَهُ،ثُمَّ قَالَ:أَيُّهَا النَّاسُ،شَهْرُ كَذَا وَ شَهْرُ كَذَا.وَ قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ لَمْ نَقْضِهِ،وَ رَآهُ تَمَاماً».
٩٩-/٤٥٤٠ _٨- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَهُ خَلْفَ الْمَقَامِ وَ هُوَ مُحْتَبٍ [٢] مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ،فَقَالَ:«أَمَا النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ،وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ بُقْعَةً مِنَ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا-ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ-وَ لاَ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهَا،لَهَا حَرَّمَ اللَّهُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ فِي كِتَابِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ،ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَةٌ وَ شَهْرٌ مُفْرَدٌ لِلْعُمْرَةِ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ رَجَبٌ».
/٤٥٤١ _٩-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ قٰاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً يقول:جميعا كَمٰا يُقٰاتِلُونَكُمْ كَافَّةً .
قوله تعالى:
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمٰالِهِمْ[٣٦-٣٧]
[١] أي أشار.
[٢] الاحتباء:ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين.«مجمع البحرين-حبا-١:٩٤».