البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٠١ - الأنفال آية ٤٣- ٤٢
٩٩-/٤٣٣٣ _٥٩- عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي لَيْلَةِ الْفُرْقَانِ حِينَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ،فَقَالَ الْمَدَنِيُّ: هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ،قَالَ:فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ لَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ،فَقَالَ لِي:
«جَحَدَ الْمَدَنِيُّ،أَنْتَ تُرِيدُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِنَّهُ أُصِيبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٣٣٤ _٦٠- سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلاَلِيُّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ،فِينَا [١] خَاصَّةً،وَ لَمْ [٢] يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً،وَ أَكْرَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ أَكْرَمَنَا أَنْ يُعْطِيَنَا [٣] أَوْسَاخَ النَّاسِ،وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
قوله تعالى:
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيٰا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوىٰ -إلى قوله تعالى- وَ لَتَنٰازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ[٤٢-٤٣] /٤٣٣٥ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيٰا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوىٰ يعني قريشا حيث نزلوا بالعدوة اليمانية،و رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)حيث نزل بالعدوة الشامية. وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت.
٩٩-/٤٣٣٦ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ .
قَالَ:«أَبُو سُفْيَانَ وَ أَصْحَابُهُ».
/٤٣٣٧ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم: وَ لَوْ تَوٰاعَدْتُمْ الحرب لما وفيتم،و لكن اللّه جمعكم من غير ميعاد كان بينكم لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللّٰهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ قال:يعلم من بقي أن اللّه نصره.
[١] في المصدر:كلّ هؤلاء منا.
[٢] في المصدر:لأنّه لم.
[٣] في المصدر:أن لا يطعمنا.