البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٧ - التوبة آية ٤١- ٤٠
/٤٥٤٢ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عٰاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عٰاماً لِيُوٰاطِؤُا عِدَّةَ مٰا حَرَّمَ اللّٰهُ كان سبب نزولها أن رجلا من كنانة كان يقف في الموسم،فيقول:
قد أحللت دماء المحلين من طيئ و خثعم في شهر المحرم و أنسأته،و حرمت بدله صفرا.فإذا كان العام المقبل، يقول:قد أحللت صفرا و أنسأته و حرمت بدله شهر المحرم.فأنزل اللّه: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي الْكُفْرِ -إلى قوله:
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمٰالِهِمْ .
قوله تعالى:
إِلاّٰ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّٰهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثٰانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمٰا فِي الْغٰارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰاحِبِهِ لاٰ تَحْزَنْ إِنَّ اللّٰهَ مَعَنٰا فَأَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهٰا وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلىٰ وَ كَلِمَةُ اللّٰهِ هِيَ الْعُلْيٰا وَ اللّٰهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* اِنْفِرُوا خِفٰافاً وَ ثِقٰالاً[٤٠-٤١]
٩٩-/٤٥٤٣ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَقْبَلَ يَقُولُ لِأَبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ:اُسْكُنْ،فَإِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.وَ قَدْ أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ وَ هُوَ لاَ يَسْكُنُ،فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَالَهُ،قَالَ:تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ،وَ أُرِيَكَ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ فِي الْبَحْرِ يَغُوصُونَ؟قَالَ:نَعَمْ.فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ،فَنَظَرَ إِلَى الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ،وَ نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ فِي الْبَحْرِ يَغُوصُونَ،فَأَضْمَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنَّهُ سَاحِرٌ».