البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٤ - الأعراف آية ١٥٠
اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): حُفُّوا الشَّوَارِبَ وَ أَعْفُوا اللِّحَى وَ لاَ تَتَشَبَّهُوا بِالْمَجُوسِ».قَالَ الْكِسَائِيُّ:قَوْلُهُ(تُعْفَى)يَعْنِي تُوَفَّرُ وَ تُكْثَرُ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: حَتّٰى عَفَوْا يَعْنِي كَثُرُوا.
قوله تعالى:
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرىٰ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ بَرَكٰاتٍ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنٰاهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ[٩٦]
٩٩- _١- عَنْ مُوسَى الطَّائِفِيِّ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ،فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَ أَخْرَجَهُ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ».
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا وَ لِقٰاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاّٰ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ[١٤٧] _٢ -علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا وَ لِقٰاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاّٰ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ فإنه محكم.
قوله تعالى:
وَ أَلْقَى الْأَلْوٰاحَ -إلى قوله تعالى- يَقْتُلُونَنِي[١٥٠]
٩٩- _٣- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ أَخِي مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَيْسَ الْمُخْبِرُ كَالْمُعَايِنِ، لَقَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ بِفِتْنَةِ قَوْمِهِ،وَ قَدْ عَرَفَ أَنَّ مَا أَخْبَرَهُ رَبُّهُ حَقٌّ،وَ إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَمُتَمَسِّكٌ بِمَا فِي يَدَيْهِ،فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ وَ رَآهُمْ،فَغَضِبَ وَ أَلْقَى الْأَلْوَاحَ».