البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - النساء آية ٦٩
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة،ذكرناه بطوله في كتاب(الهادي)في تفسير هذه الآية.
٩٩-/٢٥٤٤ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي هَرَاسَةَ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَرِيزٌ،عَنِ الْأَعْمَشِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً .
قَالَ:« اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أَنَا وَ الصِّدِّيقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الشُّهَدٰاءِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الصّٰالِحِينَ [١]حَمْزَةُ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً الْأَئِمَّةُ الاِثْنَا عَشَرَ بَعْدِي».
٩٩-/٢٥٤٥ _٤- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ [٢] بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ [٣]،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ جَدِّي،عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ أَبِيهِ وَ خَالِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،عَنْ أَبِيهِمَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا أَسْتَطِيعُ فِرَاقَكَ،وَ إِنِّي لَأَدْخُلُ مَنْزِلِي فَأَذْكُرُكَ فَأَتْرُكُ ضَيْعَتِي وَ أُقْبِلُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْكَ حُبّاً لَكَ،فَذَكَرْتُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرُفِعْتَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَكَيْفَ لِي بِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَنَزَلَتْ: وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً .فَدَعَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الرَّجُلَ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ وَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ».
٩٩-/٢٥٤٦ _٥- عَنْهُ:فِي كِتَابِ(مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ):عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ صَلاَةَ الْفَجْرِ،ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لَنَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«أَمَّا النَّبِيُّونَ فَأَنَا،وَ أَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَأَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ أَمَّا الشُّهَدَاءُ فَعَمِّي حَمْزَةُ،وَ أَمَّا الصَّالِحُونَ فَابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ أَوْلاَدُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ».
قَالَ:وَ كَانَ الْعَبَّاسُ حَاضِراً فَوَثَبَ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ قَالَ:أَ لَسْنَا أَنَا وَ أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ نَبْعَةٍ وَاحِدَةٍ؟قَالَ:«وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا عَمِّ»؟قَالَ الْعَبَّاسُ:لِأَنَّكَ تُعَرِّفُ بِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ
[١] (الصالحين)ليس في المصدر.
[٢] في المصدر زيادة:بن جعفر.
[٣] في المصدر:موسى بن عبد اللّه بن الحسن.