البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١ - النساء آية ٣٢
الْحَلاَلِ الَّذِي فَرَضَ لَهَا،وَ عِنْدَ اللَّهِ سِوَاهُمَا فَضْلٌ كَثِيرٌ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ ».
٩٩-/٢٣٣٧ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ .قَالَ:«لاَ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ امْرَأَةَ الرَّجُلِ وَ لاَ ابْنَتَهُ،وَ لَكِنْ يَتَمَنَّى مِثْلَهُمَا».
٩٩-/٢٣٣٨ _٣- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ،رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ ،قَالَ:فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ:مَا هَذَا الْفَضْلُ؟أَيُّكُمْ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْ ذَلِكَ؟قَالَ:فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَنَا أَسْأَلُهُ»فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ الْفَضْلِ مَا هُوَ؟فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ وَ قَسَّمَ لَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ مِنْ حِلِّهَا،وَ عَرَضَ لَهُمْ بِالْحَرَامِ،فَمَنِ انْتَهَكَ حَرَاماً نَقَصَ لَهُ مِنَ الْحَلاَلِ بِقَدْرِ مَا انْتَهَكَ مِنَ الْحَرَامِ،وَ حُوسِبَ بِهِ».
٩٩-/٢٣٣٩ _٤- عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ [٢]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ أَفْضَلَ فَضْلاً كَثِيراً لَمْ يُقَسِّمْهُ بَيْنَ أَحَدٍ،قَالَ اللَّهُ: وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ ».
٩٩-/٢٣٤٠ _٥- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلاَّ وَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَهَا رِزْقَهَا حَلاَلاً يَأْتِيهَا فِي عَافِيَةٍ،وَ عَرَضَ لَهَا بِالْحَرَامِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ،فَإِنْ هِيَ تَنَاوَلَتْ مِنَ الْحَرَامِ شَيْئاً قَاصَّهَا بِهِ مِنَ الْحَلاَلِ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ لَهَا،وَ عِنْدَ اللَّهِ سِوَاهُمَا فَضْلٌ كَبِيرٌ [٣]».
٩٩-/٢٣٤١ _٦- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّهُمْ يَقُولُونَ:إِنَّ النَّوْمَ بَعْدَ الْفَجْرِ مَكْرُوهٌ،لِأَنَّ الْأَرْزَاقَ تُقَسَّمُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ؟ فَقَالَ:«إِنَّ الْأَرْزَاقَ مَوْظُوفَةٌ [٤] مَقْسُومَةٌ،وَ لِلَّهِ فَضْلٌ يَقْسِمُهُ مَا بَيْنَ [٥] طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ -ثُمَّ قَالَ:-وَ ذِكْرُ اللَّهِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ [٦] فِي
[١] في«ط»و المصدر:أبا عبد اللّه(عليه السّلام)،و الظاهر صحّة ما في المتن،لأنّ ابن أبي نجران معدود من أصحاب أبي جعفر الجواد و الرواة عنه،إلاّ أن تكون روايته عن أبي عبد اللّه بواسطة أبيه المعدود من أصحاب أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،أو مرسلة،انظر معجم رجال الحديث ٩:٢٩٩ و ٢٢:١٤١.
[٢] في المصدر ابن الهذيل،و الصواب ما في المتن.راجع رجال الشيخ الطوسيّ:٢٨/٣٤٠.
[٣] في المصدر:كثير.ء
[٤] الوظيفة:ما يقدّر له في كلّ يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب و جمعها الوظائف.«لسان العرب-وظف-٩:٣٥٨».
[٥] في المصدر:يقسّمه من.
[٦] في«ط»:الضارب،و ضرب في الأرض:خرج فيها تاجرا أو غازيا،و قيل:سار في ابتغاء الرزق.«لسان العرب-ضرب-١:٥٤٤».