البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٧ - المائدة آية ٤
اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِتِسْعَةِ [١] رَهْطٍ،فَقَالَ:إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَقَمْتُمْ أَمْ كَتَمْتُمْ.
ثُمَّ قَالَ:يَا أَبَا بَكْرٍ،قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَالَ:عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ؟قَالَ:نَعَمْ.فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.ثُمَّ قَالَ:يَا عُمَرُ،قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَالَ:عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ تُسَمِّيهِ [٢]أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟قَالَ:نَعَمْ.فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ.ثُمَّ قَالَ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ،وَ لَمْ يَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلاَنِ مِنْ قَبْلِهِ.[ثُمَّ قَالَ:قُمْ يَا سَلْمَانُ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَامَ فَسَلَّمَ] [٣].ثُمَّ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ.ثُمَّ قَالَ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ [٤]:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ [٥].فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ.ثُمَّ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ.ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ،فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.ثُمَّ قَالَ لِبُرَيْدَةَ:قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.وَ كَانَ بُرَيْدَةُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ سِنّاً،فَقَامَ فَسَلَّمَ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِهَذَا الْأَمْرِ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ اللَّهِ،أَقَمْتُمْ،أَمْ تَرَكْتُمْ».
قوله تعالى:
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٣] /٢٩٢٧ _١-علي بن إبراهيم:فهو رخصة للمضطر أن يأكل الميتة،و الدم،و لحم الخنزير.و المخمصة:الجوع.
٩٩-/٢٩٢٨ _٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ ، قَالَ:يَقُولُ:«غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ لِإِثْمٍ».
قوله تعالى:
يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ
[١] في«س»و«ط»:بسبعة،و هو تصحيف،و المعدود ثمانية،سقط من روآية الأمالي تاسعهم،و هو سلمان،فأضفناه من اليقين لابن طاوس:٨٢.
[٢] في المصدر:نسمّيه.
[٣] أثبتناه من اليقين:٨٢ باب ١٠٢،لا تمام التسعة.
[٤] في المصدر:اليماني.و كلاهما صحيح.انظر أسد الغابة ١:٣٩٠،و معجم رجال الحديث ٤:٢٤٥.
[٥] في المصدر:فسلّم على أمير المؤمنين.و كذا في المواضع الثلاثة الآتية.