البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٥ - المائدة آية ٥٦- ٥٥
وَ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا بِكٰافِرِينَ [١]-ثُمَّ قَالَ-إِنَّ أَهْلَ هَذِهِ الْآيَةِ هُمْ أَهْلُ تِلْكَ الْآيَةِ».
٩٩-/٣١٥٦ _٣- عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: فَسَوْفَ يَأْتِي اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكٰافِرِينَ ،قَالَ:«الْمَوَالِي».
٩٩-/٣١٥٧ _٤- الطَّبْرِسِيُّ: قِيلَ:«هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَصْحَابُهُ،حِينَ قَاتَلَ مَنْ قَاتَلَهُ مِنَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ». قَالَ:وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ،وَ حُذَيْفَةَ،وَ ابْنِ عَبَّاسٍ.ثُمَّ قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
٩٩-/٣١٥٨ _٥- وَ عَنْهُ:قَالَ:وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ: «وَ اللَّهِ،مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى الْيَوْمِ»وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ.
٩٩-/٣١٥٩ _٦- وَ فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ)الْمَرْوِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٣١٦٠ _٧-و قال عليّ بن إبراهيم:هو مخاطبة لأصحاب رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)الذين غصبوا آل محمّد(صلوات اللّه عليهم)حقهم،و ارتدوا عن دين اللّه فَسَوْفَ يَأْتِي اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ الآية،قال:نزلت في القائم و أصحابه،يجاهدون في سبيل اللّه،و لا يخافون لومة لائم.
/٣١٦١ _٨-و من طريق المخالفين،قال الثعلبي في تفسير الآية فَسَوْفَ يَأْتِي اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ الآية،قال:نزلت في علي(عليه السلام).
قوله تعالى:
إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ[٥٥]
٩٩-/٣١٦٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ
[١] الأنعام ٦:٨٩.