البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣١ - التوبة آية ٤- ١
وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ».وَ قَالَ:«يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ».
٩٩-/٤٤٠٧ _١٠- وَ فِي خَبَرِ أَبِي الصَّبَّاحِ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «فَبَلَغَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ بِعَرَفَةَ وَ الْمُزْدَلِفَةِ،وَ عِنْدَ الْجِمَارِ فِي أَيَّامِ الْمَوْسِمِ كُلِّهَا يُنَادِي: بَرٰاءَةٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ لاَ يَطُوفَنَّ عُرْيَانٌ،وَ لاَ يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ».
٩٩-/٤٤٠٨ _١١- عَنْ حَنَشٍ [١]،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ،قَالَ: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ،إِنِّي لَسْتُ بِلَسِنٍ،وَ لاَ بِخَطِيبٍ،قَالَ:«مَا بُدٌّ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ».قَالَ:«فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا».قَالَ:
«فَانْطَلِقْ،فَإِنَّ اللَّهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ،وَ يَهْدِي قَلْبَكَ».ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ،وَ قَالَ:«انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ».وَ قَالَ:
«النَّاسُ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ،فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِ لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ الْآخَرَ،فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ الْحَقَّ».
٩٩-/٤٤٠٩ _١٢- عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ،قَالاَ:«عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ،وَ الْمُحَرَّمُ،وَ صَفَرٌ،وَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَ عَشْرٌ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ».
٩٩-/٤٤١٠ _١٣- جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ،قَالَ:رَوَى أَصْحَابُنَا: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
لِمَ صَارَ الْحَاجُّ لاَ يُكْتَبُ عَلَيْهِ ذَنْبٌ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ؟ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَمَرَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُقَصِّرُ بِوَفْدِهِ عَنْ ذَلِكَ».
٩٩-/٤٤١١ _١٤- عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ [٢]،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «وَ اللَّهِ،إِنَّ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَأَسْمَاءً فِي الْقُرْآنِ مَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ».قَالَ:قُلْتُ:وَ أَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ،جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ فَقَالَ لِي: وَ أَذٰانٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النّٰاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ،قَالَ:«فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي [عَلِيّاً] (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ كَانَ هُوَ وَ اللَّهِ الْمُؤَذِّنَ،فَأَذَّنَ بِأَذَانِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ،مِنَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا، فَكَانَ مَا نَادَى بِهِ أَنْ لاَ يَطُوفَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ عُرْيَانٌ،وَ لاَ يَقْرَبَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ».
[١] في«س»و«ط»:عن الحسن،و في المصدر:عن جيش،و الصواب ما أثبتناه كما في مسند أحمد بن حنبل و شواهد التنزيل و ترجمة الإمام عليّ من تاريخ ابن عساكر ٢:٨٩١/٣٨٥ و غيرها،و هو حنش بن المعتمر الكنانيّ الكوفيّ من أصحاب عليّ(عليه السّلام)،انظر تهذيب الكمال ٧:٤٣٢.
[٢] في«س»و«ط»:و المصدر:حكيم بن حسين،تصحيف صحيحه ما أثبتناه،انظر الأحاديث ١٦،٢٣،٢٥،و شواهد التنزيل ١:٣٠٧/٢٣١، تفسير فرات: ٢٠١/١٦٠،تهذيب الكمال ٧:١٦٥،معجم رجال الحديث ٦:١٨٤.