البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٢ - التوبة آية ٥٧- ٥٣
-إلى قوله تعالى- وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ[٥٠-٥١]
٩٩-/٤٥٦٦ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ :«أَمَّا الْحَسَنَةُ فَالْغَنِيمَةُ وَ الْعَافِيَةُ،وَ أَمَّا الْمُصِيبَةُ فَالْبَلاَءُ وَ الشِّدَّةُ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنٰا أَمْرَنٰا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ* قُلْ لَنْ يُصِيبَنٰا إِلاّٰ مٰا كَتَبَ اللّٰهُ لَنٰا هُوَ مَوْلاٰنٰا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ».
قوله تعالى:
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللّٰهُ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينٰا فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ[٥٢]
٩٩-/٤٥٦٧ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ؟ قَالَ:«إِمَّا مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللَّهِ،أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ مَعَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ [١]أَنْ يُصِيبَكُمُ اللّٰهُ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِهِ -قَالَ:-هُوَ الْمَسْخُ أَوْ بِأَيْدِينٰا وَ هُوَ الْقَتْلُ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ».
قوله تعالى:
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فٰاسِقِينَ* وَ مٰا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقٰاتُهُمْ إِلاّٰ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لاٰ يَأْتُونَ الصَّلاٰةَ إِلاّٰ وَ هُمْ كُسٰالىٰ وَ لاٰ يُنْفِقُونَ إِلاّٰ وَ هُمْ كٰارِهُونَ
[١] في المصدر:الشدّة.