البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - الأنعام آية ١٦٥- ١٦١
كَذَلِكَ».
فَقُلْتُ:وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ مَا مَعْنَاهُ؟قَالَ:«صَدَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ،وَ لَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَرْضَوْنَ بِفَعَالِ آبَائِهِمْ وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا،وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ،وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ فِي الْمَغْرِبِ لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ،وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذَا خَرَجَ،لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ».
قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ:بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْكُمْ [١]؟قَالَ:«يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ،وَ يَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
/٣٧٧٥ _١١-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاٰئِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجٰاتٍ قال:في القدر و المال لِيَبْلُوَكُمْ أي ليختبركم فِي مٰا آتٰاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقٰابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ .
٩٩-/٣٧٧٦ _١٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لاَ نَقُولُ دَرَجَةً وَاحِدَةً،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:
دَرَجَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ،إِنَّمَا تَفَاضَلَ الْقَوْمُ بِالْأَعْمَالِ».
[١] في«س»،«ط»:فيكم،و في المصدر زيادة:إذا قام.