البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٤ - الأنفال آية ٤١
٩٩-/٤٢٩٤ _٢٠- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنِ الْمَلاَّحَةِ،فَقَالَ:«وَ مَا الْمَلاَّحَةُ؟»فَقُلْتُ:أَرْضٌ سَبِخَةٌ مَالِحَةٌ،يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فَيَصِيرُ مِلْحاً.فَقَالَ:«هَذَا الْمَعْدِنُ فِيهِ الْخُمُسُ».
فَقُلْتُ:وَ الْكِبْرِيتُ وَ النَّفْطُ يُخْرَجُ مِنَ الْأَرْضِ؟قَالَ:فَقَالَ:«هَذَا وَ أَشْبَاهُهُ فِيهِ الْخُمُسُ».
٩٩-/٤٢٩٥ _٢١- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «خُذْ مَالَ النَّاصِبِ حَيْثُمَا وَجَدْتَهُ،وَ ادْفَعْ إِلَيْنَا الْخُمُسَ».
٩٩-/٤٢٩٦ _٢٢- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنِ الْمُعَلَّى،قَالَ: «خُذْ مَالَ النَّاصِبِ حَيْثُمَا وَجَدْتَهُ،وَ ابْعَثْ إِلَيْنَا بِالْخُمُسِ».
٩٩-/٤٢٩٧ _٢٣- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ،أَ عَلَى جَمِيعِ مَا يَسْتَفِيدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ مِنْ جَمِيعِ الضُّرُوبِ وَ عَلَى الصُّنَّاعِ،وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟فَكَتَبَ بِخَطِّهِ:«الْخُمُسُ بَعْدَ الْمَئُونَةِ».
٩٩-/٤٢٩٨ _٢٤- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،قَالَ:كَتَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: أَقْرَأَنِي أني عَلِيٌّ كِتَابَ أَبِيكَ فِيمَا أَوْجَبَهُ عَلَى أَصْحَابِ الضِّيَاعِ أَنَّهُ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ نِصْفَ السُّدُسِ بَعْدَ الْمَئُونَةِ،وَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَنْ لَمْ تَقُمْ ضَيْعَتُهُ بِمَئُونَتِهِ نِصْفُ السُّدُسِ وَ لاَ غَيْرُ ذَلِكَ،فَاخْتَلَفَ مَنْ قِبَلَنَا فِي ذَلِكَ فَقَالُوا:يَجِبُ عَلَى الضِّيَاعِ الْخُمُسُ بَعْدَ مَئُونَةَ الضَّيْعَةِ وَ خَرَاجِهَا،لاَ مَئُونَةِ الرَّجُلِ وَ عِيَالِهِ.فَكَتَبَ-وَ قَرَأَهُ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ-:«عَلَيْهِ الْخُمُسُ بَعْدَ مَئُونَتِهِ وَ مَئُونَةِ عِيَالِهِ،وَ بَعْدَ خَرَاجِ السُّلْطَانِ».
٩٩-/٤٢٩٩ _٢٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ رَاشِدٍ: قُلْتُ لَهُ:أَمَرْتَنِي بِالْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَ أَخْذِ حَقِّكَ،فَأَعْلَمْتُ مَوَالِيَكَ ذَلِكَ،فَقَالَ لِي بَعْضُهُمْ:وَ أَيُّ شَيْءٍ حَقُّهُ؟فَلَمْ أَدْرِ مَا أُجِيبُهُ،فَقَالَ:«يَجِبُ عَلَيْهِمُ الْخُمُسُ».
فَقُلْتُ:فَفِي أَيِّ شَيْءٍ؟فَقَالَ:«فِي أَمْتِعَتِهِمْ وَ ضِيَاعِهِمْ».
قُلْتُ:وَ التَّاجِرُ عَلَيْهِ،وَ الصَّانِعُ بِيَدِهِ؟فَقَالَ:«ذَلِكَ إِذَا أَمْكَنَهُمْ بَعْدَ مَئُونَتِهِمْ».
٩٩-/٤٣٠٠ _٢٦- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ