البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٧ - النساء آية ٧٣- ٧١
وَلِيِّي وَ أَخِي نَبِيِّي وَ أَبِي حُجَجِي عَلَى عِبَادِي [١]،أُشْهِدُكُمْ يَا مَلاَئِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ تَسْبِيحِكُمْ وَ تَقْدِيسِكُمْ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ شِيعَتِهَا وَ مُحِبِّيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
فَلَمَّا سَمِعَ الْعَبَّاسُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ذَلِكَ وَثَبَ قَائِماً وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ:وَ اللَّهِ أَنْتَ-يَا عَلِيُّ-اَلْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ لِمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ.
٩٩-/٢٥٤٧ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا رَفِيقاً لِلنَّبِيِّينَ،وَ الصِّدِّيقِينَ،وَ الشُّهَدَاءِ،وَ الصَّالِحِينَ،وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً».
٩٩-/٢٥٤٨ _٧- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،فَقَالَ:« وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ الْآيَةَ، فَرَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي هَذَا الْمَوْضِعِ النَّبِيُّ،وَ نَحْنُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ،وَ أَنْتُمُ الصَّالِحُونَ،فَتَسَمَّوْا بِالصَّلاَحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّهُ».
/٢٥٤٩ _٨-ابن شهر آشوب:عن مالك بن أنس،عن سمي [٢]،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى:
وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ يعني محمّدا وَ الصِّدِّيقِينَ يعني عليا(عليه السلام)،و كان أول من صدقه وَ الشُّهَدٰاءِ يعني عليا و جعفرا و حمزة و الحسن و الحسين(عليهم السلام).
/٢٥٥٠ _٩-علي بن إبراهيم،قال: اَلنَّبِيِّينَ رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) وَ الصِّدِّيقِينَ علي(عليه السلام) وَ الشُّهَدٰاءِ الحسن و الحسين(عليهما السلام) وَ الصّٰالِحِينَ الأئمة(عليهم السلام) وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمد(عليه الصلاة و السلام).
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبٰاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ -إلى قوله تعالى- فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً[٧١-٧٣]
٩٩-/٢٥٥١ _١- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: سُمِّيَ الْأَسْلِحَةُ حِذْراً لِأَنَّهَا الْآلَةُ الَّتِي بِهَا يَتَّقِي الْحَذِرُ، قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ
[١] في المصدر زيادة:في بلادي.
[٢] في«س»:مالك بن أنس،عمّن سمى،و في«ط»:أنس بن مالك،عمّن سمي،و الصواب ما أثبتناه من المصدر،و هو سميّ القرشيّ المخزومي، روى عن ذكوان أبي صالح السمّان،و روى عنه مالك بن أنس،كما أثبت ذلك و ضبطه المزّي في تهذيب الكمال ١٢:١٤١.