البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٤ - الأنعام آية ١٩
٩٩-/٣٤١٩ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ [١]،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَبَسُوا عَلَيْهِمْ،لَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لَلَبَسْنٰا عَلَيْهِمْ مٰا يَلْبِسُونَ ».
/٣٤٢٠ _٥-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم قال: قُلْ لهم لِمَنْ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ثم ردّ عليهم فقال: قُلْ لهم لِلّٰهِ كَتَبَ عَلىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيٰامَةِ يعني أوجب الرحمة على نفسه.
/٣٤٢١ _٦-و عنه،قال:قوله تعالى: وَ لَهُ مٰا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يعني ما خلق بالليل و النهار هو كله لله.
ثم احتج عزّ و جلّ عليهم،فقال: قُلْ لهم أَ غَيْرَ اللّٰهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فٰاطِرِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ أي مخترعهما.و قوله تعالى: وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لاٰ يُطْعَمُ إلى قوله: وَ هُوَ الْقٰاهِرُ فَوْقَ عِبٰادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ فإنه محكم.
قوله تعالى:
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً قُلِ اللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ[١٩]
٩٩-/٣٤٢٢ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً قُلِ اللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ :«وَ ذَلِكَ أَنَّ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا:يَا مُحَمَّدُ،مَا وَجَدَ اللَّهُ رَسُولاً يُرْسِلُهُ غَيْرَكَ؟!مَا نَرَى أَحَداً يُصَدِّقُكَ بِالَّذِي تَقُولُ.وَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَا دَعَاهُمْ،وَ هُوَ [٢] يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ قَالُوا:وَ لَقَدْ سَأَلْنَا عَنْكَ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى،فَزَعَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ ذِكْرٌ عِنْدَهُمْ،فَأْتِنَا بِمَنْ يَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
«اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ».
٩٩-/٣٤٢٣ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ، قَالَ:حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ:أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،أَ شَيْءٌ هُوَ أَمْ لاَ شَيْءٌ؟».
قَالَ:قُلْتُ:قَدْ أَثْبَتَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ شَيْئاً،حَيْثُ يَقُولُ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً قُلِ اللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ
[١] في المصدر:عبد اللّه بن يعقوب،تصحيف،و الصواب ما في المتن:انظر معجم رجال الحديث ١٠:٩٦.
[٢] في«س»و«ط»:و هم.