البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨ - النساء آية ٢١- ٢٠
٩٩-/٢٢٢٦ _٥- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: وَ قِيلَ:نَزَلَتْ فِي الرَّجُلِ يَحْبِسُ الْمَرْأَةَ عِنْدَهُ،لاَ حَاجَةَ لَهُ إِلَيْهَا،وَ يَنْتَظِرُ مَوْتَهَا حَتَّى يَرِثَهَا. قَالَ:وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٢٢٢٧ _٦- قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْفَاحِشَةُ،يَعْنِي الزِّنَا،وَ ذَلِكَ إِذَا اطَّلَعَ الرَّجُلُ مِنْهَا عَلَى فَاحِشَةٍ مِنْهَا فَلَهُ أَخْذُ الْفِدْيَةِ.
قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٢٢٢٨ _٧- وَ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: الْأَوْلَى حَمْلُ الْآيَةِ عَلَى كُلِّ مَعْصِيَةٍ،يَعْنِي فِي الْفَاحِشَةِ. قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
/٢٢٢٩ _٨-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ عٰاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللّٰهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً يعني الرجل يكره أهله،فإما أن يمسكها فيعطفه اللّه عليها،و إمّا أن يخلي سبيلها فيتزوجها غيره،فيرزقها اللّه الود و الولد،ففي ذلك قد جعل اللّه خيرا كثيرا.
قوله تعالى:
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدٰالَ زَوْجٍ مَكٰانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً فَلاٰ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً -إلى قوله تعالى- مِيثٰاقاً غَلِيظاً[٢٠-٢١] /٢٢٣٠ _١-قال عليّ بن إبراهيم:و ذلك إذا كان الرجل هو الكاره للمرأة،فنهاه اللّه أن يسيء إليها حتّى تفتدي منه،يقول اللّه: وَ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضىٰ بَعْضُكُمْ إِلىٰ بَعْضٍ و الإفضاء هو المباشرة،يقول اللّه: وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثٰاقاً غَلِيظاً و الميثاق الغليظ الذي اشترطه اللّه للنساء على الرجال: فَإِمْسٰاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسٰانٍ [١].
٩٩-/٢٢٣١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ بُرَيْدٍ [٢]،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثٰاقاً غَلِيظاً .
[١] البقرة ٢:٢٢٩.
[٢] في المصدر:بريد العجليّ.