البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨ - النساء آية ٧٦- ٧٥
أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٢٥٥٢ _٢- قَالَ:وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَنَّ الْمُرَادَ بِالثَّبَاتِ:اَلسَّرَايَا،وَ بِالْجَمِيعِ:اَلْعَسْكَرُ.
٩٩-/٢٥٥٣ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): « يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَسَمَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ هُمُ بِمُؤْمِنِينَ،وَ لاَ كَرَامَةَ،قَالَ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبٰاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً إِلَى قَوْلِهِ: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالُوا:قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ،وَ إِذَا أَصَابَهُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ قَالَ:يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
٩٩-/٢٥٥٤ _٤- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ،وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالُوا:قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْنَا إِذْ لَمْ نَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ».
٩٩-/٢٥٥٥ _٥- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ اللَّهِ لَوْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ [١]لَكَانُوا بِهَا خَارِجِينَ مِنَ الْإِيمَانِ،وَ لَكِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ بِإِقْرَارِهِمْ».
قوله تعالى:
وَ مٰا لَكُمْ لاٰ تُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنٰا أَخْرِجْنٰا مِنْ هٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظّٰالِمِ أَهْلُهٰا -إلى قوله تعالى- فِي سَبِيلِ الطّٰاغُوتِ[٧٥-٧٦]
٩٩-/٢٥٥٦ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،قَالَ: «كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ،وَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ [٢]،فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)سَئِمَ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ،وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ،وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ،فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَ ذَلِكَ،فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ:يَا مُحَمَّدُ، اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَ هَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ،فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ،وَ انْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً.فَعِنْدَ ذَلِكَ
[١] في المصدر:أهل الشرق و الغرب.
[٢] كذا،و المتّفق عليه في التواريخ أنّهما توفّيا في سنة واحدة،و قال بعضهم:أنّها توفّيت قبله بثلاثة أيّام.انظر الإستيعاب بهامش الإصابة ٤:٢٨٩، أسد الغابة ٥:٤٣٩،الإصابة ٤:٢٨٣.