البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - النساء آية ٩٣- ٩٢
٩٩-/٢٦٤٢ _١٥- عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاّٰ خَطَأً إِلَى قَوْلِهِ: فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ .
قَالَ:«إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ،وَ لَيْسَ عَلَيْهِ دِيَةٌ وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ».قَالَ:قَالَ:«تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ،وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ [١]».
٩٩-/٢٦٤٣ _١٦- عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ يَحْيَى،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الرَّجُلِ يُظَاهِرُ امْرَأَتَهُ،يَجُوزُ عِتْقُ الْمَوْلُودِ فِي الْكَفَّارَةِ؟فَقَالَ:«كُلُّ الْعِتْقِ يَجُوزُ فِيهِ الْمَوْلُودُ إِلاَّ فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ،فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ يَعْنِي مُقِرَّةً،وَ قَدْ بَلَغَتِ الْحِنْثَ».
٩٩-/٢٦٤٤ _١٧- عَنْ كُرْدَوَيْهِ الْهَمْدَانِيِّ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ كَيْفَ تُعْرَفُ الْمُؤْمِنَةُ؟قَالَ:«عَلَى الْفِطْرَةِ».
٩٩-/٢٦٤٥ _١٨- عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الرَّقَبَةُ الْمُؤْمِنَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ إِذَا عَقَلَتْ،وَ النَّسَمَةُ الَّتِي لاَ تَعْلَمُ إِلاَّ مَا قُلْتَهُ،وَ هِيَ صَغِيرَةٌ».
٩٩-/٢٦٤٦ _١٩- عَنْ عَامِرِ بْنِ الْأَحْوَصِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ السَّائِبَةِ.
فَقَالَ:«انْظُرْ فِي الْقُرْآنِ،فَمَا كَانَ فِيهِ: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَتِلْكَ-يَا عَامِرُ-اَلسَّائِبَةُ الَّتِي لاَ وَلاَءَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهَا إِلاَّ اللَّهُ،وَ مَا كَانَ وَلاَؤُهُ لِلَّهِ فَلِلَّهِ،وَ مَا كَانَ وَلاَؤُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَإِنَّ وَلاَءَهُ لِلْإِمَامِ،وَ جِنَايَتَهُ عَلَى الْإِمَامِ، وَ مِيرَاثَهُ لَهُ».
٩٩-/٢٦٤٧ _٢٠- عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «كُلُّ مَا أُرِيدَ بِهِ فَفِيهِ الْقَوَدُ، وَ إِنَّمَا الْخَطَأُ أَنْ يُرِيدَ الشَّيْءَ فَيُصِيبَ غَيْرَهُ».
٩٩-/٢٦٤٨ _٢١- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السِّلْمُ)،قَالَ: «الْخَطَأُ أَنْ تَعْمَدَهُ وَ لاَ تُرِيدَ قَتْلَهُ بِمَا لاَ يَقْتُلُ مِثْلُهُ، وَ الْخَطَأُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ،أَنْ تَعْمَدَ شَيْئاً آخَرَ فَتُصِيبَهُ».
٩٩-/٢٦٤٩ _٢٢- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ:«هَلْ
[١] في المصدر:أوليائه.