البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٠ - الأنعام آية ٧١- ٦٨
٩٩-/٣٥٠٥ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [١]السَّعْدَآبَادِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ،لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ إِذٰا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ فَلاٰ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ .وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ.
لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ: وَ لاٰ تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [٢]،وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ:رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ،أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ.وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ،لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً [٣]».
٩٩-/٣٥٠٦ _٤- الطَّبْرِسِيُّ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا نَزَلَتْ [٤]فَلاٰ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ:كَيْفَ نَصْنَعُ؟إِنْ كَانَ كُلَّمَا اسْتَهَزَأَ الْمُشْرِكُونَ بِالْقُرْآنِ قُمْنَا وَ تَرَكْنَاهُمْ،فَلاَ نَدْخُلُ إِذَنْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَ لاَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ!فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ مٰا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسٰابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أَمَرَهُمْ بِتَذْكِيرِهِمْ [وَ تَبْصِيرِهِمْ]مَا اسْتَطَاعُوا».
/٣٥٠٧ _٥-و قال عليّ بن إبراهيم في قوله: وَ مٰا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسٰابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ :أي ليس يؤخذ المتقون بحساب الذين لا يتقون وَ لٰكِنْ ذِكْرىٰ أي ذكر [٥]لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ كي يتقوا.
٩٩-/٣٥٠٨ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ إِذٰا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا .قَالَ:«الْكَلاَمُ فِي اللَّهِ،وَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ -قَالَ-مِنْهُ الْقُصَّاصُ».
/٣٥٠٩ _٧-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم قال: وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا يعني الملاهي وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ أي تسلم بِمٰا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهٰا مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلِيٌّ وَ لاٰ شَفِيعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا يعني يوم القيامة لا يقبل منها فداء و لا صرف أُولٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمٰا كَسَبُوا أي
[١] في المصدر:الحسن،تصحيف،و الصواب ما في المتن.راجع معجم رجال الحديث ١١:٣٧٦.
[٢] [٣] الإسراء ١٧:٣٦.
[٤] في«ط»:أنزل.
[٥] في«ط»و المصدر:اذكر.