البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨ - النساء آية ١١
٩٩-/٢١٩٠ _١٦- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)]يَقُولُ فِي الدَّيْنِ وَ الْوَصِيَّةِ،فَقَالَ: «إِنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ،ثُمَّ الْوَصِيَّةُ عَلَى أَثَرِ الدَّيْنِ،ثُمَّ الْمِيرَاثُ،وَ لاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ».
قوله تعالى:
آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ لاٰ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً [١١]
٩٩-/٢١٩١ _١٧- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ بَزِيعٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ،عَنْ ثِقَةٍ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا،قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِالْمَدِينَةِ،فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَيْفَ رَأَيْتَ؟»فَقُلْتُ:مَا رَأَى رَجُلٌ مِنْ خَيْرٍ فِي امْرَأَةٍ إِلاَّ وَ قَدْ رَأَيْتُهُ فِيهَا،وَ لَكِنْ خَانَتْنِي.
فَقَالَ:«وَ مَا هُوَ؟»فَقُلْتُ:وَلَدَتْ جَارِيَةً،فَقَالَ:«لِذَلِكَ [١] كَرِهْتَهَا،إِنَّ اللَّهَ(جَلَّ ثَنَاؤُهُ)يَقُولُ: آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ لاٰ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً قوله تعالى:
وَ لَكُمْ نِصْفُ مٰا تَرَكَ أَزْوٰاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كٰانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمّٰا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهٰا أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمّٰا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كٰانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمّٰا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهٰا أَوْ دَيْنٍ[١٢]
٩٩-/٢١٩٢ _١٨- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي زَوْجٍ وَ أَبَوَيْنِ،قَالَ:«لِلزَّوْجِ النِّصْفُ،وَ لِلْأُمِّ الثُّلُثُ،وَ لِلْأَبِ مَا بَقِيَ».
وَ قَالَ فِي امْرَأَةٍ وَ أَبَوَيْنِ،قَالَ:«لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ وَ لِلْأُمِّ [٢] الثُّلُثُ،وَ مَا بَقِيَ لِلْأَبِ».
[١] في المصدر:لعلك.
[٢] في«س»:و للأب.