البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٣ - التوبة آية ١٥- ١٤
٩٩-/٤٤٥١ _٧- عَنْ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ طَعَنَ فِي دِينِكُمْ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ،قَالَ اللَّهُ: وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ -إِلَى قَوْلِهِ: يَنْتَهُونَ ».
٩٩-/٤٤٥٢ _٨- عَنِ الشَّعْبِيِّ،قَالَ: قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ [١]: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،ثُمَّ قَالَ:
مَا قُوتِلَ أَهْلُهَا بَعْدُ،فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ قَرَأَهَا عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ قَالَ:«مَا قُوتِلَ أَهْلُهَا مُنْذُ يَوْمَ نَزَلَتْ حَتَّى الْيَوْمِ».
٩٩-/٤٤٥٣ _٩- عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُؤَذِّنِ بَنِي أَفْصَى [٢]،قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)سَنَةً كُلَّهَا،فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ وَلاَيَةً وَ لاَ بَرَاءَةً،وَ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:«عَذَرَنِي اللَّهُ مِنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ،بَايَعَانِي طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ،ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِي مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ،وَ اللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ مُنْذُ نَزَلَتْ حَتَّى قَاتَلْتُهُمْ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ الْآيَةَ».
قوله تعالى:
قٰاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّٰهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ[١٤-١٥]
٩٩-/٤٤٥٤ _١- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ [٣]،قَالَ:دَخَلْتُ أَنَا وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فَأَذِنَ لَنَا وَ لَيْسَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ،فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ،وَ لَيْسَ عَلَيْهِ جِلْبَابٌ،فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْنَا رَحَّبَ،فَقَالَ:«مَرْحَباً بِكُمَا وَ أَهْلاً»ثُمَّ جَلَسَ،وَ قَالَ:«أَنْتُمْ أُولُوا الْأَلْبَابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ،قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ [٤]فَأَبْشِرُوا،فَأَنْتُمْ عَلَى إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ مِنَ اللَّهِ:أَمَا إِنَّكُمْ إِنْ بَقِيتُمْ حَتَّى تَرَوْا مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ رِقَابَكُمْ،شَفَى اللَّهُ صُدُورَكُمْ،وَ أَذْهَبَ غَيْظَ قُلُوبِكُمْ وَ أَدَالَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ* وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ إِنْ مَضَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَرَوْا ذَلِكَ،
[١] المراد به عبد اللّه بن مسعود أحد الصحابة المعروفين و القرّاء المشهورين.
[٢] في«س»و«ط»و المصدر:مولى بني قصي،انظر الحديثين الثاني و الثالث.
[٣] زاد في الحديث الآتي عن تفسير العيّاشي:عن أبيه،و لعلّه الأرجح،راجع رجال النجاشيّ:٢٧١ و ٢٩٩ و معجم رجال الحديث ١١:١٥٢ و ١٢:٩٦.
[٤] الرعد ١٣:١٩.