البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٢ - التوبة آية ١٢
٩٩-/٤٤٤٧ _٣- الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ،عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ،عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مُؤَذِّنُ بَنِي أَفْصَى، قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) حِينَ خَرَجَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ لِقِتَالِهِ يَقُولُ:«عَذِيرِي مِنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ،بَايَعَانِي طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ،ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِي مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ».ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ .
٩٩-/٤٤٤٨ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «دَخَلَ عَلَيَّ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلُونِي عَنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ،فَقُلْتُ لَهُمْ:كَانَا إِمَامَيْنِ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ،إِنَّ عَلِيّاً(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)يَوْمَ الْبَصْرَةِ لَمَّا صَفَّ الْخُيُولَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ:لاَ تَعْجَلُوا عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى أُعْذَرَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَهُمْ.فَقَامَ إِلَيْهِمْ،فَقَالَ:يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ،هَلْ تَجِدُونَ عَلَيَّ جَوْراً فِي حُكْمٍ؟قَالُوا:لاَ.قَالَ:فَحَيْفاً فِي قَسَمٍ؟قَالُوا:لاَ.قَالَ:فَرَغْبَةً فِي دُنْيَا أَصَبْتُهَا لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي دُونَكُمْ،فَنَقِمْتُمْ عَلَيَّ فَنَكَثْتُمْ عَلَيَّ بَيْعَتِي؟قَالُوا:لاَ.قَالَ:فَأَقَمْتُ فِيكُمُ الْحُدُودَ وَ عَطَّلْتُهَا عَنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا:لاَ.قَالَ:فَمَا بَالُ بَيْعَتِي تُنْكَثُ،وَ بَيْعَةُ غَيْرِي لاَ تُنْكَثُ،إِنِّي ضَرَبْتُ الْأَمْرَ أَنْفَهُ وَ عَيْنَهُ فَلَمْ أَجِدْ إِلاَّ الْكُفْرَ أَوِ السَّيْفَ.
ثُمَّ ثَنَى إِلَى أَصْحَابِهِ،فَقَالَ:إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ،فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ اصْطَفَى مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ لَأَصْحَابُ هَذِهِ الْآيَةِ،وَ مَا قُوتِلُوا مُنْذُ نَزَلَتْ».
٩٩-/٤٤٤٩ _٥- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ الْجَمَلِ وَ هُوَ يَحُضُّ النَّاسَ عَلَى قِتَالِهِمْ،وَ يَقُولُ:
«وَ اللَّهِ،وَ مَا رُمِيَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بِكِنَانَةٍ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ»فَقَرَأَ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ .
فَقُلْتُ لِأَبِي الطُّفَيْلِ:مَا الْكِنَانَةُ؟قَالَ:اَلسَّهْمُ يَكُونُ مَوْضِعَ الْحَدِيدِ،فِيهِ عَظْمٌ يُسَمِّيهِ بَعْضُ الْعَرَبِ الْكِنَانَةَ.
٩٩-/٤٤٥٠ _٦- عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ،وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ أَمْرِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ،صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ،وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،ثُمَّ قَالَ:«أَيُّهَا النَّاسُ،وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ هَؤُلاَءِ بِالْأَمْسِ إِلاَّ بِآيَةٍ تَرَكْتُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ لِي:يَا عَلِيُّ،لَتُقَاتِلَنَّ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ،وَ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ،وَ الْفِئَةَ الْمَارِقَةَ».