البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٥ - الأعراف آية ١٠٢- ٩٩
قوله تعالى:
وَ إِلىٰ مَدْيَنَ أَخٰاهُمْ شُعَيْباً[٨٥]
٩٩-/٣٩٤٤ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ الْهَمْدَانِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ؟قَالَ:«نَعَمْ».قَالَ:أَبُوكَ الَّذِي قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ؟فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ،فَقَالَ:«وَيْلَكَ،كَيْفَ قَطَعْتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ؟»قَالَ:قَوْلُهُ:«إِخْوَانُنَا قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا،فَقَاتَلْنَاهُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ».فَقَالَ:«وَيْلَكَ أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟»قَالَ:بَلَى.قَالَ:«فَقَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ إِلىٰ مَدْيَنَ أَخٰاهُمْ شُعَيْباً ، وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً [١]فَكَانُوا إِخْوَانَهُمْ فِي دِينِهِمْ أَوْ فِي عَشِيرَتِهِمْ؟»قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: [٢]بَلْ فِي عَشِيرَتِهِمْ.قَالَ:«فَهَؤُلاَءِ إِخْوَانُهُمْ فِي عَشِيرَتِهِمْ،وَ لَيْسُوا إِخْوَانَهُمْ فِي دِينِهِمْ».قَالَ:فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ.
قوله تعالى:
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللّٰهِ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ[٩٩-١٠٢] /٣٩٤٥ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللّٰهِ ،قال:المكر من اللّه:العذاب.
٩٩-/٣٩٤٦ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ:صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَطْرَقَ،ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لاَ تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ»ثُمَّ جَهَرَ [٣] فَقَالَ: فَلاٰ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّٰهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخٰاسِرُونَ .
/٣٩٤٧ _٤-علي بن إبراهيم،قال:و قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ يعني أو لم نبين مِنْ بَعْدِ أَهْلِهٰا أَنْ لَوْ نَشٰاءُ أَصَبْنٰاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ الآية.
ثم قال: تِلْكَ الْقُرىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ يا محمد مِنْ أَنْبٰائِهٰا يعني من أخبارها فَمٰا كٰانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمٰا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ يعني في الذر الأول.قال:لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر الأول،و هو ردّ على من أنكر
[١] هود ١١:٦١.
[٢] زاد في المصدر:لا.
[٣] في«س»و«ط»:جهم.