البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٦ - الأعراف آية ١٠٢- ٩٩
الميثاق في الذر الأول».
٩٩-/٣٩٤٨ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ [١]،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ،وَ عُقْبَةَ،جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ،فَخَلَقَ مَنْ أَحَبَّ مِمَّا أَحَبَّ،فَكَانَ مَا أَحَبَّ أَنْ خَلَقَهُ مِنْ طِينَةِ الْجَنَّةِ،وَ خَلَقَ مَنْ أَبْغَضَ مِمَّا أَبْغَضَ،وَ كَانَ مَا أَبْغَضَ أَنْ خَلَقَهُ مِنْ طِينَةِ النَّارِ،ثُمَّ بَعَثَهُمْ فِي الظِّلاَلِ».فَقُلْتُ:وَ أَيُّ شَيْءٍ الظِّلاَلُ؟فَقَالَ:«أَ لَمَ تَرَ إِلَى ظِلِّكَ فِي الشَّمْسِ شَيْئاً وَ لَيْسَ بِشَيْءٍ،ثُمَّ بَعَثَ مِنْهُمُ النَّبِيِّينَ فَدَعَوْهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللّٰهُ [٢]ثُمَّ دَعَوْهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِالنَّبِيِّينَ،فَأَقَرَّ بَعْضٌ وَ أَنْكَرَ بَعْضٌ [٣]،ثُمَّ دَعَوْهُمْ إِلَى وَلاَيَتِنَا،فَأَقَرَّ بِهَا وَ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ،وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَبْغَضَ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: فَمٰا كٰانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمٰا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ [٤]».ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَانَ التَّكْذِيبُ ثَمَّ».
قَالَ:وَ رَوَى[هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْعِلَلِ)عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ] [٥]أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ،بِبَاقِي السَّنَدِ وَ الْمَتْنِ.
/٣٩٤٩ _٥-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ أي:ما عهدنا عليهم في الذر لم يفوا به في الدنيا وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ .
٩٩-/٣٩٥٠ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أُخْبِرُهُ أَنِّي شَاكٌّ،وَ قَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ [٦]وَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُرِيَنِي شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ،فَكَتَبَ:«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُؤْمِناً وَ أَحَبَّ أَنْ يَزْدَادَ إِيمَاناً،وَ أَنْتَ شَاكٌّ وَ الشَّاكُّ لاَ خَيْرَ فِيهِ».وَ كَتَبَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّمَا الشَّكُّ مَا لَمْ يَأْتِ الْيَقِينُ،فَإِذَا جَاءَ الْيَقِينُ لَمْ يَجُزِ الشَّكُّ».وَ كَتَبَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ »قَالَ:«نَزَلَتْ فِي الشَّاكِّ».
[١] في«س»و«ط»:محمّد بن الحسين،عن صالح بن عقبة،و الصواب ما في المتن،حيث روى محمّد بن الحسين،عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع،و روى الأخير عن صالح بن عقبة بن قيس.انظر معجم رجال الحديث ٩:٧٦ و ١٥:٨٤.
[٢] الزخرف ٤٣:٨٧.
[٣] في المصدر:بعضهم.
[٤] هذه الآية من سورة يونس ١٠:٧٤،إلاّ إذا خالفنا الأصل و المصادر فحذفنا(به)فتكون من سورة الأعراف،على أنّ العيّاشيّ روى هذا الحديث في تفسير سورة يونس،كما أورده هناك أيضا المصنّف عن الكافي و العلل و العيّاشي.
[٥] ما بين المعقوفين سقط من الأصل،و أثبتناه من كلام المصنّف في تفسير سورة يونس ١٠:٧٤ الحديث(١)،و انظر التعليقة السابقة.
[٦] البقرة ٢:٢٦٠.