البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٢ - النساء آية ٩٣- ٩٢
٩٩-/٢٦٥٣ _٢٦- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَطَأِ الَّذِي فِيهِ الدِّيَةُ وَ الْكَفَّارَةُ،أَ هُوَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَ لاَ يَتَعَمَّدُ قَتْلَهُ؟قَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:فَإِذَا رَمَى شَيْئاً فَأَصَابَ رَجُلاً؟قَالَ:«ذَلِكَ الْخَطَأُ الَّذِي لاَ شَكَّ فِيهِ،وَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ وَ الدِّيَةُ».
٩٩-/٢٦٥٤ _٢٧- عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ كَانَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ،ثُمَّ عَلِمَ بِهِ الْإِمَامُ بَعْدُ؟قَالَ:«يُعْتِقُ مَكَانَهُ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً،وَ ذَلِكَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ».
٩٩-/٢٦٥٥ _٢٨- عَنِ الزُّهْرِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَتْلِ الْخَطَأِ-لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْعِتْقَ-وَاجِبٌ،قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ ... فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ ».
٩٩-/٢٦٥٦ _٢٩- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ [١](عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ».
٩٩-/٢٦٥٧ _٣٠- وَ فِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ،عَنْهُ: تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ :«وَ اللَّهِ،مِنَ الْقَتْلِ،وَ الظِّهَارِ، وَ الْكَفَّارَةِ».
٩٩-/٢٦٥٨ _٣١- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْهُ: «صَوْمُ شَعْبَانَ،وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ تَوْبَةٌ وَ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ».
٩٩-/٢٦٥٩ _٣٢- عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ ؟قَالَ:«الْمُتَعَمِّدُ الَّذِي يَقْتُلُهُ عَلَى دِينِهِ،فَذَاكَ التَّعَمُّدُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ».
قَالَ:قُلْتُ:فَرَجُلٌ جَاءَ إِلَى رَجُلٍ فَضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ،لِغَضَبٍ لاَ لِعَيْبٍ،عَلَى دِينِهِ قَتَلَهُ،وَ هُوَ يَقُولُ بِقَوْلِهِ؟ قَالَ:«لَيْسَ هَذَا الَّذِي ذُكِرَ فِي الْكِتَابِ،وَ لَكِنْ يُقَادُ بِهِ-قَالَ-وَ الدِّيَةُ إِنْ قُبِلَتْ».
قُلْتُ:فَلَهُ تَوْبَةٌ؟قَالَ:«نَعَمْ،يُعْتِقُ رَقَبَةً،وَ يَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ،وَ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً،وَ يَتُوبُ وَ يَتَضَرَّعُ فَأَرْجُو أَنْ يُتَابَ عَلَيْهِ».
[١] في«س»،«ط»:سمعت أبا جعفر(عليه السّلام)،و لم يعدّ في المعاجم من أصحاب أبي جعفر(عليه السّلام)و لا من الرواة عنه،انظر معجم رجال الحديث ١٨:٢٩٠.