البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٤ - النساء آية ٩٩- ٩٤
اَللّٰهِ مَغٰانِمُ كَثِيرَةٌ كَذٰلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيراً* لاٰ يَسْتَوِي الْقٰاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجٰاهِدِينَ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقٰاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلاًّ وَعَدَ اللّٰهُ الْحُسْنىٰ وَ فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجٰاهِدِينَ عَلَى الْقٰاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً* دَرَجٰاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً* إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّٰاهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ ظٰالِمِي أَنْفُسِهِمْ قٰالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قٰالُوا كُنّٰا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قٰالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّٰهِ وٰاسِعَةً فَتُهٰاجِرُوا فِيهٰا فَأُولٰئِكَ مَأْوٰاهُمْ جَهَنَّمُ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً* إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاٰ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولٰئِكَ عَسَى اللّٰهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَفُوًّا غَفُوراً[٩٤-٩٩]
٩٩-/٢٦٦٦ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ لاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ [١] لَسْتُ مُؤْمِناً».
٩٩-/٢٦٦٧ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ،وَ بَعَثَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي خَيْلٍ إِلَى بَعْضِ قُرَى الْيَهُودِ فِي نَاحِيَةِ فَدَكٍ،لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلاَمِ،وَ كَانَ رَجُلٌ[مِنَ الْيَهُودِ]يُقَالُ لَهُ مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ الْفَدَكِيُّ [٢] فِي بَعْضِ الْقُرَى،فَلَمَّا أَحَسَّ بِخَيْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَمَعَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ[وَ صَارَ]فِي نَاحِيَةِ الْجَبَلِ فَأَقْبَلَ يَقُولُ:أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ،فَمَرَّ بِهِ أُسَامَةُ [٣] بْنُ زَيْدٍ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ،فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«قَتَلْتَ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»؟فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذاً مِنَ الْقَتْلِ.
[١] قرأ أهل المدينة و ابن عبّاس و خلف(السّلم)بغير ألف.و الباقون بألف.التبيان ٣:٢٩٧.
[٢] انظر ترجمته في سيرة ابن هشام ٤:٢٧١،الكامل في التاريخ ٢:٢٢٦،الإصابة ٦:٨٠.
[٣] في المصدر:فمرّ بأسامة.