البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - النساء آية ٥٩- ٥١
٩٩-/٢٤٩٥ _٢٠- عَنْ أَبَانٍ،أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
فَقَالَ:«ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)»ثُمَّ سَكَتَ،قَالَ:فَلَمَّا طَالَ سُكُوتُهُ،قُلْتُ:ثُمَّ مَنْ قَالَ:«ثُمَّ الْحَسَنُ».
ثُمَّ سَكَتَ،فَلَمَّا طَالَ سُكُوتُهُ،قُلْتُ:ثُمَّ مَنْ؟قَالَ:«ثُمَّ الْحُسَيْنُ»قُلْتُ:ثُمَّ مَنْ؟قَالَ:«عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ»وَ سَكَتَ،فَلَمْ يَزَلْ يَسْكُتُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ حَتَّى أُعِيدَ الْمَسْأَلَةَ فَيَقُولُ،حَتَّى سَمَّاهُمْ إِلَى آخِرِهِمْ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ).
٩٩-/٢٤٩٦ _٢١- عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَذْوِهِ -يَعْنِي مِنْ أَصْلِهِ-عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا،لاَ مِنْ قَوْلِ فُلاَنٍ،وَ لاَ مِنْ قَوْلِ فُلاَنٍ».
٩٩-/٢٤٩٧ _٢٢- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلاَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .قَالَ:«هِيَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)جَعَلَهُمُ اللَّهُ مَوَاضِعَ الْأَنْبِيَاءِ،غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يُحِلُّونَ شَيْئاً وَ لاَ يُحَرِّمُونَهُ».
٩٩-/٢٤٩٨ _٢٣- عَنْ حُكَيْمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَخْبِرْنِي مَنْ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ؟فَقَالَ لِي:«أُولَئِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ أَنَا، فَاحْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي عَرَّفَكُمْ أَئِمَّتَكُمْ وَ قَادَتَكُمْ حِينَ جَحَدَهُمُ النَّاسُ».
٩٩-/٢٤٩٩ _٢٤- عَنْ عِيسَى [١] بْنِ السَّرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ:أَخْبِرْنِي عَنْ دَعَائِمِ الْإِسْلاَمِ الَّتِي بَنَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا الدِّينَ الرَّضِيَّ،لاَ يَسَعُ أَحَداً التَّقْصِيرُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا،الَّتِي مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَةِ شَيْءٍ مِنْهَا فَسَدَ عَلَيْهِ دِينُهُ،وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ عَمَلُهُ،وَ مَنْ عَرَفَهَا وَ عَمِلَ بِهَا صَلَحَ لَهُ دِينُهُ،وَ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ،وَ لَمْ يَضُرَّهُ مَا هُوَ فِيهِ بِجَهْلِ شَيْءٍ مِنَ الْأُمُورِ إِنْ جَهِلَهُ.
فَقَالَ:«نَعَمْ،شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ الْإِيمَانُ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ حَقٌّ مِنَ الْأَمْوَالِ الزَّكَاةُ،وَ الْوَلاَيَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا وَلاَيَةُ آلِ مُحَمَّدٍ».
قَالَ:«وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنْ مَاتَ وَ لاَ يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً،فَكَانَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، ثُمَّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،ثُمَّ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،ثُمَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،ثُمَّ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ كَانَتِ الشِّيعَةُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ هُمْ لاَ يَعْرِفُونَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ،وَ لاَ حَلاَلَهُمْ وَ لاَ
[١] في«ط،س»و المصدر:يحيى،و ما أثبتناه من البحار ٦٨:٣٧/٣٨٧،انظر جامع الرواة ١:٦٥٣.