معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٤٢٩
عرس [١]، و اللّحكة [٢] و الصراصر، و جميع الحشرات كالحيّة، و العقرب، و الفأرة، و الخنافس.
المبحث الثالث: [في] الطير
و يحلّ منه الحمام كالقماريّ، و الدباسي، و الورشان، و الحجل، و الدرّاج، و القبج، و الطيهوج، و القطا، و الدّجاج، و الكركي، و الكروان، و البطّ، و الوز و العصافير، و الزرازير، و الصعوة، و كلّ ما دفيفه أغلب من صفيفه أو مساو، أو كان له قانصة أو حوصلة أو صيصية، إلّا أن ينصّ على تحريمه، و لا يقدح أكل السمك.
و يحرم ما له مخلاب قويّ كالصقر، و البازي، و الشاهين، و العقاب، و الباشق، أو ضعيف كالنسر، و الرخم و البغاث، و الحداة.
و يحرم أيضا الطاوس، و الخفّاش، و الغربان، و الزنابير، و الديدان، و البقّ، و ما صفيفه أكثر من دفيفه، و ما خلا [٣] عن القانصة و الحوصلة و الصيصية إلّا أن ينصّ على تحليله.
[١] . ابن عرس: قال في مجمع البحرين (مادة: عرس): و ابن عرس ذكر في الحديث و هي دويبة تشبه الفأر و الجمع: بنات عرس.
[٢] . اللّحكة: قال ابن السكّيت: هي دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء، و ليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية، و قوائمها خفية. لسان العرب: (مادة: لحك).
[٣] . في «أ»: أو ما خلا.