معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٦١٠
كلمة المحقّق:
قد فرغنا من عمليّة تحقيق هذا الكتاب و التعليق عليه و تقويم نصّه على ضوء النسخ و غيرها يوم الخميس، العاشر من شهر جمادى الأولى من شهور عام ١٤٢٤ ه- ق.
نحمده سبحانه و نشكره على هذه النّعمة، و نصلّي و نسلّم على النبيّ محمّد و آله صلوات اللّه عليهم أجمعين، و نرجو من منّه الجسيم أن يحشرنا مع «آل ياسين عليهم السّلام» و يتقبّل هذا العمل من عبده الضّعيف بأحسن قبول، و يجعله ذخرا ليوم معاده الّذي وصفه سبحانه بقوله: يَوْمَ لٰا يَنْفَعُ مٰالٌ وَ لٰا بَنُونَ إِلّٰا مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
و في خاتمة المطاف لا يفوتني أن أعبر عن شكري الجزيل إلى سماحة العلّامة آية اللّه جعفر السبحاني «حفظه اللّه تعالى» لما هيّأ لي من أسباب التحقيق، و أفادني في هذا المضمار، كما هو دأبه مع أكثر المحققين في مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام.
و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين قم المقدّسة إبراهيم البهادري ١٤٢٤ ه