دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٢/ ٢ آن شقىترين، در انتظار چيست؟
٢٩٠١. الإمام عليّ ٧: ما يَحبِسُ أشقاها أن يَجيءَ فَيَقتُلَني؟! اللّهُمَّ إنّي قَد سَئِمتُهُم وسَئِموني فَأَرِحني مِنهُم و أرِحهُم مِنّي![١]
٢٩٠٢. عنه ٧: أ لَم يَأنِ لِأَشقاها؟ لَتُخضَبَنَّ هذِهِ مِن هذِهِ، يَعني لِحيَتَهُ مِن رَأسِهِ.[٢]
٢٩٠٣. الإرشاد عن الأجلح عن أشياخ كندة: سَمِعتُهُم أكثَرَ مِن عِشرينَ مَرَّةً يَقولونَ: سَمِعنا عَلِيّا ٧ عَلَى المِنبَرِ يَقولُ: ما يَمنَعُ أشقاها أن يَخضِبَها مِن فَوقِها بِدَمٍ؟ ويَضَعُ يَدَهُ عَلى لِحيَتِهِ ٧.[٣]
٢٩٠٤. البداية والنهاية: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ قَد تَنَغَّصَت عَلَيهِ الامورُ، وَاضطَرَبَ عَلَيهِ جَيشُهُ، وخالَفَهُ أهلُ العِراقِ، ونَكَلوا عَنِ القِيامِ مَعَهُ، وَاستَفحَلَ أمرُ أهلِ الشّامِ، وصالوا وجالوا يَمينا وشِمالًا، زاعِمينَ أنَّ الإمرَةَ لِمُعاوِيَةَ بِمُقتَضى حُكمِ الحَكَمَينِ في خَلعِهِما عَلِيّا وتَولِيَةِ عَمرِو بنِ العاصِ مُعاوِيَةَ عِندَ خُلُوِّ الإمرَةِ عَن أحَدٍ، وقَد كانَ أهلُ الشّامِ بَعدَ التَّحكيمِ يُسَمّونَ مُعاوِيَةَ الأَميرَ، وكُلَّمَا ازدادَ أهلُ الشّامِ قُوَّةً ضَعُفَ جَأشُ[٤] أهلِ العِراقِ، هذا و أميرُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ خَيرُ أهلِ الأَرضِ في ذلِكَ الزَّمانِ، أعبَدُهُم و أزهَدُهُم، و أعلَمُهُم و أخشاهُم للّهِ عَزَّ وجَلَّ، ومَعَ هذا كُلِّهِ خَذَلوهُ وتَخَلَّوا عَنهُ، حَتّى كَرِهَ الحَياةَ وتَمَنَّى المَوتَ، وذلِكَ لِكَثرَةِ الفِتَنِ وظُهورِ المِحَنِ، فَكانَ يُكثِرُ أن يَقولَ: ما يَحبِسُ أشقاها؟ أي ما يَنتَظِرُ؟ ما لَهُ لا يَقتُلُ؟ ثُمَّ يَقولُ:
[١] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٥٨٧ ح ٨، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٤ كلاهما عن عبيدة، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٦٠ عن محمّد بن عبيدة.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٣٧ عن سالم بن أبي الجعد.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١٣، الأمالي للطوسي: ص ٢٦٧ ح ٤٩٣ عن هبيرة بن يريم، إعلام الورى: ج ١ ص ٣١٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١٩٣ ح ٨؛ الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٤، الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٦٧ كلاهما نحوه.
[٤] الجأش: نفس الإنسان. قيل: ومنه: رابط الجأش؛ أي يربط نفسه عن الفرار؛ لشجاعته( تاج العروس: ج ٩ ص ٦٧« جأش»).