دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٨/ ٨ غارت بسر بن ارطات
الفصل التاسع: تمنّي الاستشهاد
٩/ ١
إنَّ أحَبَّ ما أنَا لاقٍ إلَيَّ المَوتُ
٢٨٦٧. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ ٧ في ذَمِّ العاصينَ مِن أصحابِهِ: أحمَدُ اللّهَ عَلى ما قَضى مِن أمرٍ، وقَدَّرَ مِن فِعلٍ، وعَلَى ابتِلائي بِكُم أيَّتُهَا الفِرقَةُ الَّتي إذا أمَرتُ لَم تُطِع، وإذا دَعَوتُ لَم تُجِب. إن امهِلتُم خُضتُم، وإن حورِبتُم خُرتُم، وإنِ اجتَمَعَ النّاسُ عَلى إمامٍ طَعَنتُم، وإن اجِئتُم إلى مُشاقَّةٍ نَكَصتُم.
لا أبا لِغَيرِكُم! ما تَنتَظِرونَ بِنَصرِكُم وَالجِهادِ عَلى حَقِّكُم؟ المَوتَ أوِ الذُّلَّ لَكُم؟ فَوَاللّهِ لَئِن جاءَ يَومي ولَيَأتِيَنّي لَيُفَرِّقَنَّ بَيني وبَينَكُم و أنَا لِصُحبَتِكُم قالٍ، وبِكُم غيرُ كَثيرٍ.
للّهِ أنتُم! أ ما دينٌ يَجمَعُكُم! ولا حَمِيَّةٌ تَشحَذُكُم! أوَ لَيسَ عَجَبا أنَّ مُعاوِيَةَ يَدعُو الجُفاةَ الطَّغامَ فَيَتَّبِعونَهُ عَلى غَيرِ مَعونَةٍ ولا عَطاءٍ، و أنَا أدعوكُم و أنتُم تَريكَةُ الإِسلامِ، وبَقِيَّةُ النّاسِ إلَى المَعونَةِ أو طائِفَةٍ مِنَ العَطاءِ، فَتَفَرَّقونَ عَنّي وتَختَلِفونَ عَلَيَّ؟!
إنَّهُ لا يَخرُجُ إلَيكُم مِن أمري رِضىً فَتَرضَونَهُ، ولا سُخطٌ فَتَجتَمِعونَ عَلَيهِ، وإنَ