دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٧/ ٧ شادى معاويه
أتاهُم هَلاكُ ابنِ أبي بَكرٍ.
فَقالَ عَلِيٌّ ٧: أما إنَّ حُزنَنا عَلى قَتلِهِ عَلى قَدرِ سُرورِهِم بِهِ، لا بَل يَزيدُ أضعافا.[١]
٧/ ٨
كِتابُ الإِمامِ إلَى ابنِ عَبّاسٍ بَعدَ استِشهادِ مُحَمَّدٍ
٢٨٣٣. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ لَهُ ٧ إلى عَبدِ اللّهِ بنِ العَبّاسِ، بَعدَ مَقتَلِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ مِصرَ قَد افتُتِحَت، ومُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ قَد استُشهِدَ، فَعِندَ اللّهِ نَحتَسِبُهُ وَلَدا ناصِحا، وعامِلًا كادِحا، وسَيفا قاطِعا، ورُكنا دافِعا، وقَد كُنتُ حَثَثتُ النّاسَ عَلى لِحاقِهِ، و أمَرتُهُم بِغِياثِهِ قَبلَ الوَقعَةِ، ودَعَوتُهُم سِرّا وجَهرا، وعَودا وبَدءا فَمِنهُمُ الآتي كارِها، ومِنهُمُ المُعتَلُّ كاذِبا، ومِنهُمُ القاعِدُ خاذِلًا.
أسأَلُ اللّهَ تَعالى أن يَجعَلَ لي مِنهُم فَرَجا عاجِلًا، فَوَاللّهِ، لَولا طَمَعي عِندَ لِقائي عَدُوّي فِي الشَّهادَةِ، وتَوطيني نَفسي عَلَى المَنِيَّةِ، لَأَحبَبتُ ألّا ألقى مَعَ هؤُلاءِ يَوما واحِدا، ولا ألتَقي بِهِم أبَدا.[٢]
٧/ ٩
خُطبَةُ الإِمامِ بَعدَ قَتلِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ
٢٨٣٤. الإمام عليّ ٧ في خُطبَتِهِ بَعدَ قَتلِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: ألا إنَّ مِصرَ قَدِ افتَتَحَهَا الفَجَرَةُ اولُو الجَورِ وَالظُّلمِ الَّذينَ صَدّوا عَن سَبيلِ اللّهِ، وبَغَوا الإِسلامَ عِوَجاً. ألا وإنَّ مُحَمَّدَ
[١] الغارات: ج ١ ص ٢٩٥؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٠٨ عن عبد اللّه بن فُقَيم، الأخبار الموفّقيّات: ص ٣٤٧ ح ٢٠٢ عن الضحّاك وراجع الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤١٤ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٠.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٣٥، الغارات: ج ١ ص ٢٩٩؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٠٩ كلاهما نحوه.