دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٧/ ٦ اندوه امام
مِصرَ، وَاللّه، لَو أنَّهُ وُلِّيَها لَما خَلّى لِعَمرِو بنِ العاصِ و أعوانِهِ العَرصَةَ، ولَما قُتِلَ إلّا وسَيفُهُ في يَدِهِ، بِلا ذَمٍّ لِمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ فَلَقَد أجهَدَ نَفسَهُ وقَضى ما عَلَيهِ.
قالَ: فَقيلَ لِعَلِيٍّ ٧: لَقَد جَزِعتَ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ جَزَعا شَديدا يا أميرَ المُؤمِنينَ! قالَ: وما يَمنَعُني؟ إنَّهُ كانَ لي رَبيبا وكانَ لِبَنِيِّ أخا، وكُنتُ لَهُ والِدا أعُدُّهُ وَلَدا.[١]
٢٨٢٩. الإمام عليّ ٧ في ذِكرِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: لَقَد كانَ إلَيَّ حَبيبا، وكانَ لي رَبيبا.[٢]
٢٨٣٠. عنه ٧ في ذِكرِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: إنَّهُ كانَ لي وَلَدا، ولِوُلدي ووُلدِ أخي أخا.[٣]
٢٨٣١. عنه ٧ لَمّا بَلَغَهُ قَتلُ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: إنَّ حُزنَنا عَلَيهِ عَلى قَدرِ سُرورِهِم بِهِ، إلّا أنَّهُم نَقَصوا بَغيضا، ونَقَصنا حَبيبا.[٤]
٧/ ٧
فَرَحُ مُعاوِيَةَ
٢٨٣٢. الغارات عن جندب بن عبد اللّه في خَبَرِ قَتلِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: قَدِمَ عَلَيهِ [عَلى عَلِيٍّ ٧] عَبدُ الرَّحمنِ بنِ المُسَيِّبِ الفَزارِيُّ ... عَينُهُ بِالشّامِ ... وحَدَّثَهُ أنَّهُ لَم يَخرُج مِنَ الشّامِ حَتّى قَدِمَتِ البُشرى مِن قِبَلِ عَمرِو بنِ العاصِ تَتري يَتبَعُ بَعضُها عَلى أثَرِ بَعضٍ بِفَتحِ مِصرَ وقَتلِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، وحَتّى أذَّنَ مُعاوِيَةُ بِقَتلِهِ عَلَى المِنبَرِ، فَقالَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما رَأَيتُ يَوما قَطُّ سُرورا بِمِثلِ سُرورٍ رَأَيتُهُ بِالشّامِ، حَتّى
[١] الغارات: ج ١ ص ٣٠٠، نهج البلاغة: الخطبة ٦٨؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١١٠ وفيه إلى« وقضى ما عليه»، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٧٣ كلّها نحوه وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٠.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٨، الغارات: ج ١ ص ٣٠١ وليس فيه صدره.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٤.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٣٢٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٩٢ ح ٧٣٦.