دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - ٦/ ١٠ پاسخ محمد بن ابى بكر
الفصل السابع: احتلال مصر
٧/ ١
إشخاصُ عَمرِو بنِ العاصِ لِقتالِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ
٢٨٢٢. الغارات: إنَّ مُعاوِيَةَ لَمّا بَلَغَهُ تَفَرُّقُ النّاسِ عَن عَلِيٍّ ٧ وتَخاذُلُهُم، أرسَلَ عَمرَو بنَ العاصِ إلى مِصرَ في جَيشٍ مِن أهلِ الشّامِ، فَسارَ حَتّى دَنا مِن مِصرَ، فَتَلقّى مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ وكانَ عامِلَ عَليٍّ عَلى مِصرَ، فَلَمّا نَزَلَ أدانِيَ مِصرَ اجتَمَعَت إلَيهِ العُثمانِيَّةُ فَأَقامَ بِها.[١]
٢٨٢٣. تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن حوالة الأزدي في ذِكرِ إشخاصِ مُعاوِيَةَ عَمرَو ابنَ العاصِ إلى مِصرَ: بَعَثَهُ في سِتَّةِ آلافِ رَجُلٍ ... فَخَرَجَ عَمرٌو يَسيرُ حَتّى نَزَلَ أدانِيَ أرضِ مِصرَ، فَاجتَمَعَتِ العُثمانِيَةُ إلَيهِ فَأَقامَ بِهِم، وكَتَبَ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ:
أمّا بَعدُ، فَتَنَحَّ عَنّي بِدَمِكَ يَابنَ أبي بَكرٍ فَإِنّي لا احِبُّ أن يُصيبَكَ مِنّي ظُفُرٌ، إنَّ النّاسَ بِهِذِهِ البِلادِ قَد اجتَمَعوا عَلى خِلافِكَ ورَفضِ أمرِكَ ونَدِموا عَلَى اتِّباعِكَ، فَهُم مُسَلِّموكَ لَو قَدِ التَقَت حَلَقَتَا البِطانِ[٢]، فَاخرُجِ مِنها فَإِنّي لَكَ مِنَ النّاصِحينَ، وَالسَّلامُ.
[١] الغارات: ج ١ ص ٢٧٦؛ البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣١٤، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٨٣ كلاهما نحوه.
[٢] البِطانُ: حِزام القتب الذي يجعل تحت بطن البعير. يقال: التقت حَلَقَتا البِطان للأمر إذا اشتدّ( تاج العروس: ج ١٨ ص ٦٢« بطن»).