دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٦/ ٦ اندوه امام
٢٨٠٩. رجال الكشّي: لَمّا نُعِيَ الأَشتَرُ مالِكُ بنُ الحارِثِ النَّخَعِيُّ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ تَأوَّهَ حُزنا وقالَ: رَحِمَ اللّهُ مالِكا، وما مالِكٌ! عَزَّ عَلَيَّ بِهِ هالِكا، لَو كانَ صَخرا لَكانَ صَلدا، ولَو كانَ جَبَلًا لَكانَ فِندا[١]، وكَأنَّهُ قُدَّ مِنّي قِدّا.[٢]
٢٨١٠. الغارات عن فضيل بن خديج عن أشياخ النخع: دَخَلنا عَلى عَلِيٍّ ٧ حينَ بَلَغَهُ مَوتُ الأَشتَرِ، فَجَعَلَ يَتَلَهَّفُ ويَتَأَسَّفُ عَلَيهِ، ويَقولُ: للّهِ دَرُّ مالِكٍ! وما مالِكٌ! لَو كانَ جَبَلًا لَكانَ فِندا، ولَو كانَ حَجَرا لَكانَ صَلدا، أما وَاللّهِ لَيَهِدَّنَّ مَوتُكَ عالَما، ولَيُفرِحَنَّ عالَما، عَلى مِثلِ مالِكٍ فَلتَبكِ البَواكي، وهَل مَوجودٌ كَمالِكِ!![٣]
٢٨١١. الاختصاص عن عوانة: لَمّا جاءَ هَلاكُ الأَشتَرِ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ صَعِدَ المِنبَرَ فَخَطَبَ النّاسَ، ثُمَّ قالَ: ألا إنَّ مالِكَ بنَ الحارِثِ قَد مَضى نَحبَهُ، و أوفى بِعَهدِهِ، ولَقِيَ رَبَّهُ، فَرَحِمَ اللّهُ مالِكا، لَو كانَ جَبَلًا لَكانَ فَذّا، ولَو كانَ حَجَرا لَكانَ صَلدا، للّهِ مالِكٌ، وما مالِكٌ! وهَل قامَتِ النِّساءُ عَن مِثلِ مالِكٍ! وهَل مَوجودٌ كَمالِكِ!
قالَ: فَلَمّا نَزَلَ ودَخَلَ القَصرَ أقبَلَ عَلَيهِ رِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فَقالوا: لَشَدَّ ما جَزِعتَ عَلَيهِ، ولَقَد هَلَكَ. قال: أما وَاللّهِ هَلاكُهُ فَقَد أعَزَّ أهلَ المَغرِبِ، و أذَلَّ أهلَ المَشرِقِ. قالَ: وبَكى عَلَيهِ أيّاما، وحَزَنَ عَلَيهِ حُزنا شَديدا، وقالَ: لا أرى مِثلَهُ بَعدَهُ أبَدا.[٤]
٢٨١٢. الغارات عن صعصعة بن صوحان: لَمّا بَلَغَ عَلِيّا ٧ مَوتُ الأَشتَرِ قالَ: إنّا للّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، وَالحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ، اللّهُمَّ إنّي أحتَسِبُهُ عِندَكَ، فَإِنَّ مَوتَهُ مِن مَصائِبِ
[١] في المصدر:« قيداً»، والصحيح ما أثبتناه كما في جامع الرواة نقلًا عن المصدر.
[٢] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٣ الرقم ١١٨، رجال ابن داوود: ص ١٥٧ الرقم ١٢٥٤، جامع الرواة: ج ٢ ص ٣٧.
[٣] الغارات: ج ١ ص ٢٦٥، الأمالي للمفيد: ص ٨٣ ح ٤، الاختصاص: ص ٨٣ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٠ ح ٩.
[٤] الاختصاص: ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٩١ ح ٧٣٥.