دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللّهِ المُسَوَّمينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللّهِ الَّذينَ هُم في هذَا الحَرَمِ بِإِذنِ اللّهِ مُقيمونَ. الحَمدُ للّهِ الَّذي أكرَمَني بِمَعرِفَتِهِ ومَعرِفَةِ رَسولِهِ ومَن فَرَضَ طاعَتَهُ رَحمَةً مِنهُ وتَطَوُّلًا مِنهُ عَلَيَّ بِذلِكَ. الحَمدُ للّهِ الَّذي سَيَّرني في بِلادِهِ، وحَمَلَني عَلى دَوابِّهِ، وطَوى إلَيَّ البَعيدَ ودَفَعَ عَنِّي المَكارِهَ حَتّى أدخَلَني حَرَمَ وَلِيِّ اللّهِ و أرانيهِ في عافِيَةٍ. الحَمدُ للّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللّهُ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، جاءَ بِالحَقِّ مِن عِندِهِ، و أشهَدُ أنَّ عَلِيّاً عَبدُ اللّهِ و أخو رَسولِهِ، اللّهُمَّ عَبدُكَ وزائِرُكَ مُتَقَرِّبٌ إلَيكَ بِزِيارَةِ أخي رَسولِكَ، وعَلى كُلِّ مَزورٍ حَقٌّ عَلى مَن أتاهُ وزارَهُ، و أنتَ أكرَمُ مَزورٍ وخَيرُ مَأتِيٍّ، فَأَسأَلُكَ يا رَحمنُ يا رَحيمُ يا واحِدُ يا أحَدُ يا فَردُ يا صَمَدُ يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايِ مِن زِيارَتي في مَوقِفي هذا فِكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَاجعَلني مِمَّن يُسارِعُ فِي الخَيراتِ رَغَباً ورَهَباً، وَاجعَلني مِنَ الخاشِعينَ.
اللّهُمَّ إنَّكَ بَشَّرتَني عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ فَقُلتَ: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ»[١]، اللّهُمَّ فَإِنّي بِكَ مُؤمِنٌ، وبِجَميعِ آياتِكَ موقِنٌ، فَلا تُوقِفني بَعدَ مَعرِفَتِهِم مَوقِفاً تَفضَحُني عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ، بَل أوقِفني مَعَهُم وتَوَفَّني عَلى تَصديقي؛ فَإِنَّهُم عَبيدُك، خَصَصتَهُم بِكَرامَتِكَ، و أمَرتَني بِاتِّباعِهِم.
ثُمَّ تَدنو مِنَ القَبرِ وتَقولُ: السَّلامُ مِنَ اللّهِ عَلى رَسولِ اللّهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وإمامِ المُتَّقينَ. السَّلامُ عَلى أمينِ اللّهِ عَلى رِسالاتِهِ، وعَزائمِ رُسُلِهِ، ومَعدِنِ
[١] يونس: ٢.