دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦ - ٦/ ٩ آشكار شدن قبر امام
فَدَفَنَهُ بَينَ ذَكَواتٍ[١] بيضٍ.
فَلَمّا كانَ بَعدُ ذَهَبتُ إلَى المَوضِعِ فَتَوَهَّمتُ مَوضِعا مِنهُ، ثُمَّ أتَيتُهُ فَأَخبَرتُهُ فَقالَ لي: أصَبتَ رَحِمَكَ اللّهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٢]
٣٠٣١. الكافي عن عبد اللّه بن سنان: أتاني عُمَرُ بنُ يَزيدَ فَقالَ لي: إركَب، فَرَكِبتُ مَعَهُ، فَمَضَينا حَتّى أتَينا مَنزِلَ حَفصٍ الكُناسِيِّ، فَاستَخرَجتُهُ فَرَكِبَ مَعَنا، ثُمَّ مَضَينا حَتّى أتَينا الغَرِيَّ فَانتَهَينا إلى قَبرٍ، فَقالَ: إنزِلوا هذا قَبرُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَقُلنا مِن أينَ عَلِمتَ؟ فَقالَ: أتَيتُهُ مَعَ أبي عَبدِ اللّهِ ٧ حَيثُ كانَ بِالحيرَةِ غَيرَ مَرَّةٍ، وخَبَّرَني أنَّهُ قَبرُهُ.[٣]
٣٠٣٢. الإرشاد: تَوَلّى غُسلَهُ وتَكفينَهُ ابناهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ بِأَمرِهِ، و حَمَلاهُ إلَى الغَرِيِّ مِن نَجَفٍ الكوفَةَ، فَدَفَناهُ هُناكَ وعَفَيا مَوضِعَ قَبرِهِ بِوَصِيَّةٍ كانَت مِنهُ إلَيهِما في ذلِكَ؛ لِما كانَ يُعلِمُهُ ٧ مِن دَولَةِ بَني امَيَّةَ مِن بَعدِهِ، وَاعتِقادِهِم في عَداوَتِهِ، وما يَنتَهونَ إلَيهِ بِسوءِ النِّيّاتِ فيهِ مِن قَبيحِ الفِعالِ وَالمَقالِ بِما تَمَكَّنوا مِن ذلِكَ، فَلَم يَزَل قَبرُهُ ٧ مخُفىً حَتّى دَلَّ عَلَيهِ الصّادِقُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ٨ فِي الدَّولَةِ العَبّاسِيَّةِ، وزارَهُ عِندَ وُرودِهِ إلى أبي جَعفَرٍ [المَنصورِ] وهُوَ بِالحيرَةِ فَعَرَفَتهُ الشّيعَةُ وَاستَأنَفوا إذ ذاكَ زِيارَتَهُ عَلَيهِ السَّلامُ وعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطّاهِرينَ، وكانَ سِنُّهُ ٧ يَومَ وَفاتِهِ ثَلاثا وسِتّينَ سَنَةً.[٤]
٣٠٣٣. الإرشاد عن عبد اللّه بن حازم: خَرَجنا يَوما مَعَ الرَّشيدِ مِنَ الكوفَةِ نَتَصَيَّدُ، فَصِرنا إلى ناحِيَةِ
[١] في المصدر:« زكوات»، والصحيح ما أثبتناه كما في نسخة مرآة العقول.
قال المجلسي قدسسره: كذا في أكثر نسخ الحديث، ولعلّه أراد التلال الصغيرة التي كانت محيطة بقبره صلوات اللّه عليه، شبّهها لضيائها وتوقّدها عند شروق الشمس عليها، لاشتمالها على الوصيات البيض والدراري بالجمرة الملتهبة، إذ الذكوة هي الجمرة الملتهبة كما ذكره اللغويّون( مرآة العقول: ج ٥ ص ٣٠٥).
[٢] الكافي: ج ١ ص ٤٥٦ ح ٥، كامل الزيارات: ص ٨١ ح ٧٧، فرحة الغري: ص ٦٢ وفيه« خزاعة» بدل« جذاعة».
[٣] الكافي: ج ١ ص ٤٥٦ ح ٦، كامل الزيارات: ص ٨٢ ح ٧٩، فرحة الغري: ص ٦٣.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ١٠، إعلام الورى: ج ١ ص ٣١٢ نحوه إلى« بالحيرة».