دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ٦/ ٩ آشكار شدن قبر امام
يَابنَ رَسولِ اللّهِ ما هذَا القَبرُ؟ قال: هذَا القَبرُ قَبرُ جَدّي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧.[١]
٣٠٢٩. فرحة الغري عن صفوان الجمّال: خَرَجتُ مَعَ الصّادِقِ ٧ مِنَ المَدينَةِ اريدُ الكوفَةَ، فَلَمّا جُزنا بابَ الحيرَةِ قالَ: يا صَفوانُ. قُلتُ: لَبَّيكَ يَابنَ رَسولِ اللّهِ. قالَ: تُخرِجُ المَطايا إلَى القائِمِ وجِدَّ الطَّريقَ إلى الغَرِيِّ.
قالَ صَفوانُ: فَلَمّا صِرنا إلى قائِمِ الغَرِيِّ أخرَجَ رِشاءً[٢] مَعَهُ دَقيقا قَد عُمِلَ مِنَ الكِنبارِ[٣]، ثُمَّ تَبَعَّدَ مِنَ القائِمِ مَغرِبا خُطىً كَثيرَةً، ثُمَّ مَدَّ ذلِكَ الرِّشاءَ حَتَّى انتَهى إلى آخِرِهِ فَوَقَفَ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إلَى الأَرضِ فَأَخرَجَ مِنها كَفّا مِن تُرابٍ فَشَمَّهُ مَلِيّا، ثُمَّ أقبَلَ يَمشي حَتّى وَقَفَ عَلى مَوضِعِ القَبرِ الآنَ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ المُبارَكَةِ إلَى التُّربَةِ، فَقَبَضَ مِنها قَبضَةً، ثُمَّ شَهِقَ شَهقَةً حَتّى ظَنَنتُ أنَّهُ فارَقَ الدُّنيا، فَلَمّا أفاقَ قال: هاهُنا وَاللّهِ مَشهَدُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، ثُمَّ خَطَّ تَخطيطا، فَقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، ما مَنَعَ الأَبرارَ مِن أهلِ بَيتِهِ مِن إظهارِ مَشهَدِهِ؟ قالَ: حَذَرا مِن بَني مَروانَ وَالخَوارِجِ أن تَحتالَ في أذاهُ.[٤]
٣٠٣٠. الكافي عن صفوان الجمّال: كُنتُ أنَا وعامِرٌ وعَبدُ اللّهِ بنُ جُذاعَةَ الأَزدِيُّ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ ٧ قالَ: فَقالَ لَهُ عامِرٌ: جُعِلتُ فِداكَ إنَّ النّاسَ يَزعُمونَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ دُفِنَ بِالرُّحبَةِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَأَينَ دُفِنَ؟ قالَ: إنَّهُ لَمّا ماتَ احتَمَلَهُ الحَسَنُ ٧ فَأَتى بِهِ ظَهرَ الكوفَةِ قَريبا مِنَ النَّجَفِ يَسرَةً عَنِ الغَرِيِّ يَمنَةً عَنِ الحيرَةِ،
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣١٩٥، كامل الزيارات: ص ٨٤ ح ٨٣، فرحة الغري: ص ٩٩.
[٢] الرِّشاء: الحبل( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٢٢« رشا»).
[٣] الكِنبار: حَبْلُ النارَجِيلِ، وهو نخيل الهند تُتّخذ من ليفه حبال للسفن( لسان العرب: ج ٥ ص ١٥٣« كنبر»).
[٤] فرحة الغري: ص ٩٢، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٣٥ ح ١.