دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤ - ٦/ ١ تجهيز و خاكسپارى
قيلَ: كُفِّنَ في ثَلاثَةِ أثوابٍ بيضٍ لَيسَ فيها قَميصٌ ولا عِمامَةٌ، وكانَ عِندَهُ مِن بَقايا حَنوطِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَحَنَّطوهُ بِها، وصَلّى عَلَيهِ وَلَدُهُ الحَسَنُ ٧، وكَبَّرَ عَلَيهِ خَمساً، وقيلَ: سِتّاً، وقيلَ: سَبعاً.[١]
٢٩٩٣. الإرشاد عن حبّان بن عليّ العنزي عن مولىً لعليّ ٧: لَمّا حَضَرَت أميرَ المُؤمِنينَ ٧ الوَفاةُ قالَ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨: إذا أنَا مُتُّ فَاحمِلاني عَلى سَريري، ثُمَّ أخرِجاني وَاحمِلا مُؤَخَّرَ السَّريرِ؛ فَإِنَّكُما تُكفيانِ مُقَدَّمَهُ، ثُمَّ ائتِيا بِيَ الغَرِيَّينِ؛ فَإِنَّكُما سَتَرَيانِ صَخرَةً بَيضاءَ تَلمَعُ نورا، فَاحتَفِرا فيها؛ فَإِنَّكُما تَجِدانِ فيها ساجَةً، فَادفِناني فيها.
قالَ: فَلَمّا ماتَ أخرَجناهُ وجَعَلنا نَحمِلُ مُؤَخَّرَ السَّريرِ ونُكفى مُقَدَّمَهُ، وجَعَلنا نَسمَعُ دَويّا وحَفيفا حَتّى أتَينَا الغَرِيَّينِ، فَإِذا صَخرَةٌ بَيضاءَ تَلمَع نورا، فَاحتَفَرنا فَإِذا ساجَةٌ مَكتوبٌ عَلَيها: «مِمَّا ادَّخَرَ نوحٌ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ». فَدَفَنّاهُ فيها، وَانصَرَفنا ونَحنُ مَسرورونَ بِإِكرامِ اللّهِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَلَحِقَنا قَومٌ مِنَ الشّيعَةِ لَم يَشهَدوا الصَّلاةَ عَلَيهِ، فَأَخبَرناهُم بِما جَرى وبِإِكرامِ اللّهِ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ فَقالوا: نُحِبُّ أن نُعايِنَ مِن أمرِهِ ما عايَنتُم. فَقُلنا لَهُم: إنَّ المَوضِعَ قَد عُفِّيَ أثَرُهُ بِوَصِيَّةٍ مِنهُ ٧، فَمَضَوا وعادوا إلَينا فَقالوا: إنَّهُمُ احتَفَروا فَلَم يَجِدوا شَيئا.[٢]
٦/ ٢
خُطبَةُ الإِمامِ الحَسَنِ بَعدَ أبيهِ
٢٩٩٤. تاريخ الطبري عن خالد بن جابر: سَمِعتُ الحَسَنَ يَقولُ لَمّا قُتِلَ عَلِيٌّ ٧ وقَد قامَ خَطيبا،
[١] العدد القويّة: ص ٢٤٢ ح ٢١، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٥٤ ح ٥٦ وراجع جواهر المطالب: ج ٢ ص ١٠٩.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٢٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩٣، فرحة الغري: ص ٣٦ عن حسّان بن عليّ القسري عن مولى لعليّ ٧، روضة الواعظين: ص ١٥٢ وراجع الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٣٤ ح ٧٨.